وكان مولده سنة ٤٥٥. وتوفّي ثامن ربيع الأوّل. وهو إدراك شيخ الرباط المذكور (١).
ـ حرف الفاء ـ
١٠٠ ـ فاطمة بنت عليّ بن المظفّر بن الحسين بن زعبل (٢).
البغداديّ أبوها ، النّيسابوريّة ، أمّ الخير.
قال أبو سعيد السّمعانيّ (٣) : هي امرأة صالحة ، من أهل القرآن. تعلّم الجواري القرآن. سمعت من أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسيّ جميع «صحيح مسلم» ، و «غريب» الخطّابيّ أيضا ، وغير ذلك.
مولدها (٤) في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وتوفّيت في أوائل المحرّم سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين.
قلت : روى عنها ابن السّمعانيّ (٥) ، وابن عساكر ، والمؤيّد ، وزينب الشّعريّة (٦).
__________________
(١) وقال ابن الجوزي : حدّث ببغداد ، وكان متقدّم الصوفية في الرباط المعروف بسعادة الخادم ، ورأيته ولم أسمع منه.
(٢) انظر عن (فاطمة بنت علي) في : المنتخب من السياق ٤٢٠ رقم ١٤٣٢ ، والمختصر الأول للسياق (مخطوط) ورقة ٧٦ ب ، والتحبير ٢ / ٤٣٠ ، ٤٣١ رقم ١١٨٧ ، والأنساب ١ / ٢٩٧ ، واللباب ٢ / ٦٨ ، والمشتبه في الرجال ١ / ٣١٩ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢١٨ ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٥٧ رقم ١٦٩٥ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٦٢٥ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٦٢٥ ، ٦٢٦ رقم ٣٦٨ ، والعبر ٤ / ٨٩ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٣٣٩ ، ومرآة الجنان ٣ / ٢٦٠ ، وتبصير المنتبه ٦٠٧ ، وشذرات الذهب ٤ / ١٠٠ وفيه «دعبل» ، وأعلام النساء ٤ / ٨٥ ، ٨٦.
(٣) في التحبير ٢ / ٤٣٠.
(٤) في الأصل : «مولده» ، وهو خطأ.
(٥) وهو قال : كتبت عنها بنيسابور ، ومن جملة ما سمعت منها كتاب «الأربعين» للحسن بن سفيان أبي العباس ، بروايتها عن عبد الغافر ، عن ابن حمدان ، عنه. وجزء من أمالي الحاكم أبي أحمد الحافظ ، بروايتها عن عبد الغافر ، عنه ، وجزءان من حديث عبدان الجواليقيّ ، الرابع والخامس ، بروايتها عن عبد الغافر ..
(٦) وقال عبد الغافر : امرأة صائنة صالحة .. كانت تشتغل بتعليم الصبيان.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
