المتوفون ما بين العشرين والثلاثين وخمسمائة
ـ حرف الألف ـ
١٦٨ ـ أحمد بن إسماعيل بن عيسى (١).
أبو بكر الغزنويّ ، الجوهريّ ، المفسّر ، أحد أئمّة غزنة وفضلائهم.
سافر إلى خراسان ، والحجاز ، والعراق ، ولقي أبا القاسم القشيريّ ، وسمع منه ، ومن : الحاكم أحمد بن عبد الرّحيم السّراج ، وجماعة.
وخرّج لنفسه أربعين حديثا ، وعاش إلى بعد العشرين.
وله شهرة بغزنة.
١٦٩ ـ أحمد بن الفضل بن محمود.
الصّاحب أبو نصر ، سيّد الوزراء ، مختصّ الملوك والسّلاطين ، أحد الأعيان المشهورين.
ذكره عبد الغافر فقال : أحد أكابر العراق ، وخراسان ، المجمع على علوّ قدره كلّ إنسان ، ارتضع ثدي الدّولة في النّوبة الملكشاهيّة ولقي أكابر المتصرّفين ، وتلمذ للأستاذين ، ومارس الأمور العظام ، وصحب الملوك ، ومهر في أنواع التّصرّف ورسوم الدّولة. وزاد على ما عهد من سنيّ المراتب ، وعليّ المناصب ، حتّى اشتهر أنّه بذل بعد الإعراض عن ملابسة الأشغال ومداخلة الأعمال في إرضاء الخصوم ، وتدارك ما سلف له من المظالم ، يتقرّر من المظلوم آلافا مؤلّفة ، وصارت أوقاته عن أوضار الأوزار منطقة. وبقي مدة عن طلب الولاية خاليا ، وبرتبة الفقاعة خاليا ، إلى أن ضرب الدّهر ضرباته ، ودار
__________________
(١) انظر عن (أحمد بن إسماعيل) في : طبقات المفسّرين للداوديّ ١ / ٣١ رقم ٢٨ ، وطبقات المفسّرين للأدنه وي (ميكروفيلم بدار الكتب المصرية ، رقم ٣٤٦٦) ورقة ٣٩ ب.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
