وخلّف من البنين أكثر من مائة ولد ، ومن البنات ستّين على ما ذكره حفيده العزيز بن شدّاد بن تميم ، وملك بعده ولده يحيى وقد تكهّل ، فأحسن السّيرة في الرّعيّة ، وافتتح حصنا كبيرا امتنع على أبيه ، ولم يزل مظفّرا منصورا.
ـ حرف الخاء ـ
٨ ـ الحسن بن محمد بن عبد العزيز (١).
أبو عليّ التّككيّ (٢).
بغداديّ صالح ، صحيح السّماع.
سمع : أبا عليّ بن شاذان.
روى عنه : أبو المعمّر الأنصاريّ ، وسلمان الشّحّام ، وأبو طاهر السّلفيّ ، وأبو بكر بن النّقّور.
توفّي في رمضان.
أخبرنا ابن الفرّاء : أنا ابن قدامة ، أنا عبد الله بن أحمد بن النّرسيّ : أنا الحسن بن محمد ، أنا أبو عليّ بن شاذان ، أنا عثمان ، وهو ابن السّمّاك : ثنا موسى بن سهل ، ثنا إسماعيل بن عليّة ، نا حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ الله ليدخل العبد الجنّة بالأكلة أو الشربة يحمده عليها» (٣).
هذا حديث غريب على شرط الصّحيح ، مع لين في موسى الوشّاء (٤).
٩ ـ حمزة بن هبة الله بن سلامة (٥).
__________________
(١) انظر عن (الحسن بن محمد) في : الأنساب ٣ / ٦٨.
(٢) التّككي : بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى. هذه النسبة إلى تكك وهي جمع تكّة.
(٣) وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء (٢٧٣٤) باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب ، والترمذي في الأطعمة (١٨٧٦) باب في الحمد على الطعام إذا فرغ منه ، وأحمد في المسند ٣ / ١٠٠ و ١١٧ وكلّهم من طريق زكريا بن أبي زائدة ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أنس ابن مالك. ولفظه : «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها. أو يشرب الشربة فيحمده عليها».
(٤) انظر عن (موسى الوشّاء) في حوادث ووفيات ٢٦١ ـ ٢٨٠ ه ـ. من هذا الكتاب ـ ص ٤٧٧ ، ٤٧٨ رقم ٦٢٤ وفيه مصادر ترجمته.
(٥) انظر عن (حمزة بن هبة الله) في : تاريخ دمشق ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٧ / ٢٧٠
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
