أبو سعد الحنبليّ صاحب أبي الخطّاب.
كان فقيها مفتيا ، معدّلا.
سمع : أبا محمد الصّريفينيّ ، وابن النّقّور (١).
روى عنه : أبو حكيم إبراهيم بن دينار النّهروانيّ.
وتوفّي في شعبان.
٩٨ ـ عليّ بن جعفر بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن حسين بن أحمد بن محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب (٢).
الأغلبيّ أبو القاسم بن القطّاع ، السّعديّ الصّقليّ (٣) ، الكاتب اللّغويّ.
ولد بصقلّية في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ، وأخذ بها عن : أبي بكر محمد بن عليّ بن البرّ اللّغويّ ، وغيره.
وبرع في النّحو ، وصنّف التّصانيف.
ونزح عن صقلّيّة حين أشرف الفرنج على تملّكها ، وقدم مصر في حدود الخمسمائة ، فبالغوا في إكرامه ، وأحسنت (٤) إليه الدّولة.
وله كتاب «الأفعال» (٥) ، من أجود الكتب في معناه ، وكتاب «أبنية الأسماء»
__________________
(١) وقال ابن الجوزي : «وتفقّه على الشيخ أبي الخطاب وأفتى ، وشهد عند أبي الحسن الدامغانيّ ، وكان مرضيّ الطريقة حميد السيرة ، من أهل السّنّة».
(٢) انظر عن (علي بن جعفر) في : معجم الأدباء ١٢ / ٢٧٩ ـ ٢٨٣ ، وإنباه الرواة ٢ / ٢٣٦ ، ووفيات الأعيان ٣ / ٣٢٢ ـ ٣٢٤ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ٢٣٦ ، والعبر ٤ / ٣٥ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٤٣٣ ـ ٤٣٥ رقم ٢٥٣ ، وتاريخ ابن الوردي ٢ / ٣١ ، ومرآة الجنان ٣ / ٢١٢ ، وعيون التواريخ ١٢ / ١٢١ ـ ١٢٣ ، والبداية والنهاية ١٢ / ٢٣٦ ، ولسان الميزان ٤ / ٢٠٩ ، وحسن المحاضرة ١ / ٥٣٢ ، ٥٣٣ ، وبغية الوعاة ٢ / ١٥٣ ، ١٥٤ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ٢٠٩ (في وفيات ٥٠٩ ه ـ.) ، وشذرات الذهب ٤ / ٤٥ ، ٤٦ ،
(٣) بفتح الصاد والقاف. هكذا ضبطها أبو بكر محمد بن علي بن البرّ اللّغوي فقال : هكذا عرّبتها العرب ، واسمها باللسان الرومي : «سبكه» بكسر السين وفتح الكاف ، وسكون الهاء. و «كيليه» بكسر الكاف واللام وتشديد الياء وسكون الهاء ، وتفسير هاتين : «التين والزيتون» (المطرب لابن دحية ٥٩).
(٤) في الأصل : «وأحسن».
(٥) قال ابن خلّكان : «أحسن فيه كل الإحسان ، وهو أجود من «الأفعال» لابن القوطية ، وإن كان ذلك سبقه إليه». (وفيات الأعيان ٣ / ٣٢٣).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
