القتال إلى المغلّ ، فخافت الفرنج أن يستولي طغتكين على غلّات بلادهم ، وبذل لهم أهل صور مالا ورحلوا عنها (١).
[الملحمة بالأندلس]
وفيها كانت ملحمة كبيرة بالأندلس بين عليّ بن يوسف بن تاشفين وبين الأذفونش لعنه الله ، نصر فيها المسلمون ، وقتلوا وأسروا وغنموا ما لا يعبّر عنه.
فخاف الفرنج منها ، وامتنعوا من قصد بلاد ابن تاشفين ، وذلّ الأذفونش حينئذ وخاف فإنّها وقعة عظيمة أبادت شجعان الفرنج (٢).
وانصرف ابن الأذفونش حينئذ جريحا ، فهلك في الطّريق. وكان أبوه قد شاخ وارتعش.
__________________
(١) الكامل ١٠ / ٤٩٠ ، مرآة الزمان ج ٨ ق ١ / ٣٩ ، نهاية الأرب ٢٨ / ٢٧٠ ، ٢٧١ ، البداية والنهاية ١٢ / ١٧٣ ، النجوم الزاهرة ٥ / ١٨١ ـ ١٨٣.
(٢) الكامل ١٠ / ٤٩٠ ، ٤٩١ ، دول الإسلام ٢ / ٣٣ ، ٣٤ ، العبر ٤ / ٩ ، مرآة الجنان ٣ / ١٧٧.
٢٥
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
