أخذ عنه : أبو عبد الله بن الصّفّار.
وتوفّي بميورقة.
وقد سقت من شعره في ترجمة المعتمد بن عبّاد. وكان من كبراء دولة محمد بن صمادح.
وهو القائل في صاحب ميورقة مبشّر العامريّ :
|
وضحت وقد فضحت ضياء النّيّر |
|
فكأنّما التحفت ببشر مبشّر |
|
وتبسّمت عن جوهر فحسبته |
|
ما قلّدته محامدي من جوهر |
|
وتكلّمت فكان طيب حديثها |
|
متعب منه بطيب مسك وأذفر |
|
هزّت بنغمة لفظها نفسي ، كما |
|
هزّت بذكراه أعالي المنبر |
|
ولثمت فاها فاعتقدت بأنّني |
|
من كفّه سوّغت لثم الخنصر |
|
بمعاطف تحت الذّوائب خلتها |
|
تحت الخوافق ما له من سمهري |
|
ملك أزرّة برده ضمّت على |
|
بأس الوصيّ وعزمة الإسكندر |
وهي طويلة (١).
١٩٩ ـ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد (٢).
الآبنوسيّ ، أبو غالب بن أبي الحسين.
روى عن أبيه.
__________________
(١) وقال ابن الأبّار :
|
من بني المنذرين وهو انتساب |
|
زاد في فخره بنو عبّاد |
|
فتية لم تلد سواها المعالي |
|
والمعالي قليلة الأولاد |
(الحلّة السيراء ٢ / ٣٥).
وكتب ابن اللبّانة إلى عزّ الدولة لما توفي أبوه المعتصم وخلع هو وسائر إخوته وقد وافاه منتجعا :
|
يا ذا الّذي هزّ أمداحي بحليته |
|
وعزّه أن يهزّ المجد والكرما |
|
واديك لا زرع فيه كنت تبذله |
|
فخذ عليه لأيام المنى سلما |
فوجّه إليه بما أمكنه ، وكتب معه :
|
المجد يخجل من يفديك في زمن |
|
ثناه عن واجب البرّ الّذي علما |
|
فدونك النزر من مصف مودّته |
|
حتى يوفيك أيام المنى السّلما |
(الحلّة ٢ / ٩١ ، ٩٢).
(٢) لم أجده.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
