١٩٧ ـ محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن الحجّاج بن مندويه (١).
أبو منصور الأصبهانيّ ، الشّروطيّ ، المعدّل.
سمع : أبا نعيم.
روى عنه : أبو موسى المدينيّ ، وقال : توفّي في الثّامن ، وقيل السّادس ، والعشرين من جمادى الآخرة.
١٩٨ ـ محمد بن عيسى بن محمد اللّخميّ (٢).
أبو بكر الأندلسيّ ، الشّاعر ، المعروف بابن اللّبّانة الدّانيّ.
كان من جلّة الأدباء وفحول الشّعراء ، معين الطّبع ، واسع الذّرع ، عزيز الأدب ، قويّ العارضة ، متصرّفا في البلاغة.
له تصانيف. له كتاب «مناقل الفتنة» ، وكتاب «نظم السّلوك في وعظ الملوك» ، وكتاب «سقيط الدّرّ ولقيط الزّهر» في شعر ابن عبّاد ، ونحو ذلك. وديوان شعره موجود.
__________________
= حتى أمرّن طبعي على العربية ، وبعد أنا أرتضخ لكنة. (معجم الأدباء ١٦ / ٢٤٤).
وقد طوّل ياقوت ترجمته ، فذكر مزيدا من أخباره وأشعاره.
ووقع في المطبوع من (وفيات الأعيان ٤ / ٤٤٩) ، وكانت وفاة الأبيوردي المذكور بين الظهر والعصر يوم الخميس العشرين من ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمسمائة بأصبهان مسموما! والصواب : سنة سبع وخمسمائة.
«أقول» : ذكره ابن السمعاني مرتين ، إحداهما في مادّة «الأبيوردي» ، بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة ، وفتح الواو ، وسكون الراء ، ودال مهملة ، نسبة إلي الأبيورد ، ويقال لها : أبا ورد ، وباورد ، وهي من بلاد خراسان بين سرخس ونسا.
والأخرى ، في مادّة : «الكوفني» بضم الكاف ، وسكون الواو ، وفتح الفاء ، وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى كوفن ، وهي بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد.
(١) لم أجده.
(٢) انظر عن (محمد بن عيسى) في : تكملة الصلة ١٤٥ ، وقلائد العقيان ٢٨٢ ـ ٢٩٠ ، والحلّة السيراء ٢ / ٣٥ ، ٥٣ ، ٥٨ ، ٦٦ ، ٦٨ ، ٧١ ، ٨٧ ، ٩١ ، ١٧٣ ، ووفيات الأعيان ٥ / ٢٧ ، والعبر ٤ / ١٥ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٣٤ ـ ٤١ ، والبيان المغرب ٢ / ٤٠٩ ، ومرآة الجنان ٣ / ١٩٧ ، والمعجب ١٤٣ ، وفوات الوفيات ٢ / ٥١٤ ، والوافي بالوفيات ٤ / ٢٩٧ ، وشذرات الذهب ٤ / ٢٠ ، وكشف الظنون ٧٩٩٣ ١٩٦٣ ، وإيضاح المكنون ١ / ٢١٨ و ٢ / ٥٦٢ ، وهدية العارفين ٢ / ٨٣ ، ومعجم المؤلفين ١١ / ١٠٨.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
