وقال أَبُو زِيادٍ : أَعَضَّهُ (١) اللهُ بِسَغْد مَغْدِ ، يَعْنِى البَظرَ. والمَغْد : اللَّيِّنُ.
وقالَ : التَّسَاوُك فى المَشْىِ : الاضْطراب (٢) قال :
|
فِدًى لِبَنِى عَمْرو على نَأْىِ شُقَّتِى |
|
قَلُوصِى وحِنْوا رِجْلِها المُتَسَاوِك |
وقال البَكْرِىُّ : أُسْكُوبَةُ النِّحْىِ وإِسْكَابُهُ (٣) وسَكَبُهُ.
وقالَ : سَلَّمَ فُلانٌ ، أَى قفَزَ عَدْواً مُنْهَزِماً ومَرَّ مُسَلِّماً.
وقالَ : ظَلَ يَسْفِجُ (٤) الأَمانِىَ مُنْذ اليَوْمِ سَفْجاً ، أَى يَتَمَنَّى.
وقالَ : كيْفَ وَجَدْتَ سَنَا رِيحِها (٥)؟
مَنْقُوص.
وقالَ : المِسْبَارُ : المِيلُ الَّذِى يُدْخِلُه (٦) فى الجُرْحِ.
وقالَ : السِّخِّين (٧) : المِسْحاةُ.
وقالَ إِبِلُ فُلانٍ سَرَاةٌ (٨) كُلُّها. أَوْرَدُوا سَرِيَّة إِبِلِهم وحبَسُوا رَقاقَهُ.
وقالَ : دارٌ سُفْعَةٌ (٩) ، أَى سَوْداءُ ، وهى الشاهُ.
وقال العُكْلِىُّ مازالَ يُسَنِّخُها حَتَّى أَدْرَكَها. التَّسْنِيخُ (١٠) : طَلِبَةُ الشَّىْء.
__________________
(١) فى القاموس : وأغضه الله بسغد مغد ، أى بمطر لين. هكذا بالغين المعجمة فى أول أغضه الله ، وما هنا بالعين المهملة فأحدهما تصحيف عن الآخر ورشح لتفسير المطر أغضه بالغين المعجمة ولتفسير البظر أعضه بالعين المهملة.
(٢) فى التاج : هو رداءة المشى من إبطاء أو عجف.
(٣) فى القاموس : الإسكابة : قطعة من خشب تدخل فى خرق الزق. زاد التاج : ويشد عليه بها لئلا يخرج منه شىء كالأسكوبة.
وفسر القاموس السكبة بأنها الخرقة تقور للرأس كالشبكة.
(٤) فى اللسان (س ف ج) : السفج : الكذب (عن كراع). فلعل العبارة : ظل يسفح الأمانى بالحاء مجاز من سفح الدمع : أرسله فيكون تصحيفا أو تحريف ينسج بالنون والجيم.
(٥) السنا : الضوء ، وما هنا مجاز يريد انتشار ريحها وعبقها.
(٦) تقدم فى ٩٧.
(٧) فى التاج : بلغة عبد قيس. ونظر لها القاموس بقوله كسكين لا كأمير كما وهمه الجوهرى. والمسحاة : المجرفة من الحديد.
(٨) سراة : كرائم اسم جمع لأنه ليس لواحده ضابط. وقال الجوهرى : جمع سرى ـ رقاقه : ضبط فى الأصل بفتح الراء والرقاق بالفتح : الأرض السهلة المنبسطة المستوية اللينة التراب وليس هو المراد ، وانما هو رقاقه بكسر الراء جمع رقيق وهى التى ضعفت أنقاؤها ورقت (كما فى اللسان).
(٩) السفعة والسفع : السواد والشحوب ، والعبارة هكذا غير واضحة ، وقوله : وهى الشاة ، لعلها الشائهة من شاه وجهه: قبح.
(١٠) وكذا فى القاموس.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
