وقالَ : المسْنَمُ (١) : الجَمَلُ الَّذِى لَمْ يُرْكَبَ ، المُعْفَى المُخَلَّى ، قال :
|
بَدَأْنَ بِنَا بَوادِنَ مُسْنَماتٍ |
|
فقَدْ لَطُفَ العَرائكُ والثَّمِيلُ (٢) |
وقال : السُّمَمُ : الرَّحِمُ الخَاصَّةُ (٣).
قالَ : التَّسْغِيمُ (٤) : الكَثْرَةُ من اللَّبَنِ ، يُقالُ : يَظَلُ يُسَغِّمُهُ ،.
وقالَ : المُسَجَّسُ من الماءِ : المُنْتِنُ (٥).
وقالَ : إِنَّ ثَمَ لَسَقَطاً (٦) من القَوْمِ فاحْذَرُوهُمْ ، وهُمُ الَّذِين يُرابِطُونَ يَلْتَمِسُونَ الغِرَّةَ ويَتَجَرَّءون لَها ، وهُوَ قَوْلُ طُفَيْل :
... أَسْقَاطُهُ ومَحارِبُه (٧)
وقالَ الغنَوىُّ : الأَسْعَدُ : شُقاقٌ (٨) يَأْخُذُ البَعِيرَ كهَيْئَةِ الجَرَبِ ، ويَرِمُ مِنْهُ ، فيَجُزُّونَ وبَرَهُ.
قالَ الغنوىّ :
|
إِنَّا سَنَمْنَعُهُ ونَحْدَبُ حَوْلَهُ |
|
ونَسُومُكُم بالخَسْفِ جَزّ الأَسْعَدِ (٩) |
وقالَ : بَعِيرٌ مَبْدُوءٌ مسعودٌ ، أَى حِينَ (١٠) بَدَأَ.
وقال الغَنوىّ : تَقُول للرَّجُل يَفْرَقُ مِنَ الآخَرِ : أَما واللهِ إِنَّ بجَنْبَيْكَ الْأَسِدّة (١١) ، أىْ فَرَقٌ.
__________________
(١) نظر له فى القاموس كمعظم وما هنا من أسنمه الكلأ : سمنه.
(٢) العرائك : الأسنمة ـ الثميل : ما بقى فى أمعائها وأعضائها من الرطب والعلف.
(٣) أى القرابة الخاصة ، كما فى التاج.
(٤) التسغيم : التجريع (قاموس) وفى التاج : التربية.
(٥) فى التاج : المتغير.
(٦) سقط القوم : أدنياؤهم وأراذلهم.
(٧) محاربه : الذين يحاربون.
(٨) وكذا فى القاموس. وفيه : فيهرم منه ويضعف.
(٩) ليس فى ديوان طفيل (ط. بيروت).
(١٠) مبدوء : أى خرج به ما يشبه الجرب ، وقوله حين بدأ ، الذى فى المعجمات بدئ بالبناء للمجهول.
(١١) تقدم فى ص ٨٦.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
