وقال : سَطَحُوا سَخْلَهُم (١) : إِذا أَرَسَلُوه مع أُمَّهاتِهِ. وأَرْجَلُوا (٢).
وقالُوا : قَدْ أَسْجَفَ (٣) عَلَيْهِم الغَيْمُ.
وقالَ : السَّخَاسِخُ : اللَّيِّنُ من الأَرْضِ الَّتِى لا يَسِيلُ فِيهَا الماءُ مِنْ لِينِها ، والواحِدُ سَخْسَخٌ (٤).
وقالَ : هذِهِ أَرْضٌ مَسْجُورَةٌ : إِذا سَجَرَهَا السَّيْلُ ، أَى مَلَأَها. وقالَ : مِنَ الثِّمادِ (٥) ما إِذا سُجِرَ سَقَى سَنَتيْنِ ، فإِذا لَمْ يُصِبْهُ سَجْرٌ لَمْ يَسْقِ شيئاً.
وقالَ : أبَرْنا مِنْهُمُ سِنْفاً ، أَىْ قَطِيعاً (٦).
وقالَ : السَّحْلُ : الماءُ الَّذِى يَجْرى ، وهِىَ السِّحَلَةُ.
وقالَ : السَّدِمُ (٧) : الحَزِينُ.
وقالَ : العَنْبَرِىُّ : طَعَام مَسُوسٌ (٨) ، أَى أَصَابَهُ السُّوسُ.
وقالَ السَّعْدِىّ : السَّبِيجُ (٩) : أَنْ تَأْخُذَ بُرْدةً فتَتَّخِذَها دِرْعاً. وهُوَ قَوْلٌ العَجّاج :
كالحَبَشِىّ الْتَفَّ أَوْ تَسَبَّجا (١٠)
ويُقالُ : ما فُلانٌ بِمُسْرَجٍ (١١).
وقالَ : إِذا اتَّقاك بِشقِّه الأَيْمَنِ فهُو سانِحٌ ، وإِذا اتَّقاكَ بِشِقِّه الأَيْسَر فهُوَ بارِحٌ (١٢).
__________________
(١) وكذا فى القاموس.
(٢) وكذا رجلوها (ثلاثيا).
(٣) أى ستر سماءهم.
(٤) فى اللسان والقاموس : السخاخ.
(٥) الثماد : الحفر يكون فيها الماء القليل ، وقال أبو مالك : يعمد إلى مكان يجتمع فيه ماء السماء وله مسايل من الماء وتحفر فى نواحيه ركايا فيملؤها من ذلك الماء فيشرب الناس الماء الظاهر حتى يجف إذا اصابه بوارح القيظ وتبقى تلك الركايا فهى الثماد.
(٦) فى القاموس : السنف : الجماء.
(٧) تقدم فى ص ٩٤.
(٨) من سيس الطعام ، وأصله مسووس فحذفت الواو لثقل الضمة عليها ، وليس يأتى مفعول من ذوات الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حرفان جاءا نادرين.
(٩) فى اللسان : السيبج : البقير : قميص ليس له كمان.
(١٠) ديوان العجاج (ط. بيروت) ٣٥١ ـ تسبج : لبس السبيج أى القميص.
(١١) هكذا فى الأصل (بضم الميم وسكون السين وفتح الراء غير مشددة) ولعل الكلمة بمسرج على صيغة الفاعل من تسريج الحديث : اختلاقه والزيادة فيه ، أو على صيغة المفعول من سرجه الله أى وفقه كما فى اللسان ، أو من سرج الله وجهه حسنه وبهجه.
(١٢) فى التاج عن أبى عمرو الشيبانى : ما جاء عن بمينك إلى يسارك وهو إذا ولاك جانبه الأيسر وهو إنسيه فهو سانح ، وما جاء عن يسارك إلى يمينك وولاك جانبه الأيمن وهو وحشيه فهو بارح.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
