وقالَ عَدِىٌّ فى العَرْفِ (١) :
|
أَبْصَرَتْ عَيْنِى عِشاءً ضَوْءَ نارٍ |
|
مِن سَناها عرْفُ هِنْدِىٍّ وغار (٢) |
/ وقال فى الْعَاقِدِ (٣) :
|
إِذْ هِىَ خوْدٌ والسُّمُوط علَى |
|
لَبّاتِها كَعَاقِدِ أَكُحَلْ |
وقالَ فى العُضِ (٤) :
|
كَرَبيبِ البَيْتِ يَفْرِى جُلَّهُ |
|
طاعَةُ العُضِ وتَسْحِيرُ اللَّبَن (٥) |
والْعِدَى : البُعْدُ ، والْأَعْدَاءُ ؛ والرَّجُلُ يُصاحِبُ الْقَومَ ولَيْسَ منهم ، يُقالُ أَيْضاً عِدًى. وأَنشد:
ولَمْ يُنْسِنِى ليْلَى تَناءٍ ولا عِدًى
وقالَ الآخرُ :
|
مَعِى فِتْيَةٌ لا يشتكِى الصاحِبُ العِدَى |
|
جِنابَتَهُمْ ولا الرَّفِيقُ المُلاطِفُ |
ويُقالُ للرَّجُلِ إِذا ذُكِرَ مِنْه جُرْءَةٌ وشِدّة : عِيلَ ما عليْه (٦).
والعَدُوفُ والْعَلُوسُ : كُلُّ شَىْءٍ أُكِلَ ، تقولُ : ما ذُقْتُ عِنْدهُ عَلُوساً ولا عَدُوفاً.
أَىْ شيْئاً.
والْعَقْوَةُ : الدِّيَةُ والأَرْشُ.
والتَّعَوُّل : أَنْ يَدْخُلَ عَلَى الإِنسان فى نَصِيبِه.
وقالَ لَيْثُ عِفِرِّينَ (٧).
وقالَ : عِفِرِّين قَرْيَةٌ بالشامِ بالغوْرِ.
طبع بالهيئة العامة لسنون المطابع الاميرية
وكيل اول
رئيس مجلس الادارة
على سلطان على
رقم الإيداع بدار الكتب ٣٢١٥ / ١٩٧٥
الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية ٥٢٣٨ ـ ١٩٧٥ ـ ٣٠٠٢
__________________
(١) العرف : الريح الطيبة.
(٢) ديوانه : ٩٣.
(٣) العاقد : الظبى ثنى عنقه.
(٤) هو علف أهل الحضر ، أو الحنطة والشعير وغيره.
(٥) ديوانه ٤٣ ـ الجل ما تلبسه الدابة لتصان به ـ فى الأصل : تشحير بالشين المعجمة (تصحيف) والصواب بالسين المهملة. وتسحيره : إطعامه وعلفه.
(٦) فى هامش الأصل عن السكرى ، حفظى : عيل ما هو عائله.
(٧) الرجل الكامل ابن الخمسين (قاموس).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
