والعِثْيَرُ : الغُبارُ. وقالَ زهَيْرٌ :
|
فى ساطِعٍ مِن ضَباباتٍ ومِنْ رَهَجٍ |
|
وعِثيَرٍ مِنْ دُقاقِ التُّرْبِ مَنْخُول (١) |
والْإِعْذَابُ : المَنْعُ. وقال زُهَيْر :
|
أَصْحاب زَيْد وأَيّامٍ لَهُمْ سَلَفَتْ |
|
مَنْ حارَبُوا أَعْذَبُوا عَنْهُم بتَنْكِيل (٢) |
وتَقُول : نَظَرْتُ إِلَيْه عَرْضَ عَيْنٍ ، أَى اعْتَرضْتُها.
والْعَوْهَقُ : الطَّوِيلَه. وقال زُهَيْرٌ :
|
تَراخَى بِه حَدُّ الضَّحاءِ وقَدْ رَأَى |
|
سَمامَة قَشْراءِ الوَظِيفَيْن عَوْهَقِ (٣) |
والْعَرْفَاءُ : المُرْتَفِعَة. وقالَ زهَيْرٌ :
|
ومَرْقبَةٍ عَرْفَاءَ أَوْفَيْتُ مُقْصِراً |
|
لِأَسْتَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَنْظُرا (٤) |
والْعِهَادُ (٥) : أَوائل المَطرِ قبْلَ أَنْ يشتَدَّ القُرُّ [الواحدة] عَهْدَة. قالَ زهَيْر :
|
فى عانَةٍ بَذَل العِهادُ لها |
|
وَسْمِىَّ غَيْث صادِقِ النَّجْمِ (٦) |
والعُدَوَاءُ : إِناخَةٌ قلِيلةٌ.
وقال الخَثْعَمِىُّ : الْعَكَرُ : جَماعاتُ الإِبلِ ، يُقالُ : عَكَرٌ عَكَنانُ. قالَ زُهَيْرٌ :
|
عَكَرٌ إِذا ما راحَ سَرْبُهُم |
|
وثَنَوْا عُرُوجَ قبَائلٍ دُهْم (٧) |
والْعَمَاءُ الرَّقِيقُ من السَّحابِ. قال زُهَيْر :
|
يَشِمْنَ بُرُوقَهُ ويُرِشُّ أَرْى الْ |
|
جَنُوب علَى حَواجِبِها الْعَمَاءُ (٨) |
والْعَفَاءُ التُرابُ.
__________________
(١) شرح ديوانه ـ ٣١١.
(٢) شرح ديوانه ـ ٣١١.
(٣) شرح ديوانه ـ ٢٥٨. برواية : تراخى به حب الضحاء. وبرواية : سماوة قشراء.
(٤) شرح ديوانه ـ ٢٦٢. مقصراً : من أقصر الرجل إذا دخل فى العشى. الأشباح : الشخوص.
(٥) انظر صفحة ـ ٢٧٤.
(٦) شرح ديوانه ـ ٣٨٢.
(٧) شرح ديوانه ـ ٣٨٣ برواية عكراً.
(٨) شرح ديوانه ـ ٥٧.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
