والعَنِيَّة : أَن تُطْبَخ أَبْوالُ الإِبلِ حَتَّى تَنْعَقِدَ. وقال كعبٌ :
|
كأَنَّ كُمَيْتاً خالَطَتْهُ عَنِيَّةٌ |
|
بِدَفَّيْن مِنْها اسْتَرْخَيا ولَبان (١) |
ويَعْقِدُون أَيْضاً أَلْبانَ الْعُشَرِ.
والمَعْجُوفُ : الدَّقِيقُ ، ويقولونَ مُحَدَّد. وقالَ كَعْبٌ :
|
فكأَنَّ مَوْضِعَ كُورها مِنْ صُلْبِها |
|
سَيْفٌ تقادمَ عَهْدُه مَعْجُوفُ (٢) |
وأَنشد فى العُتْرِ :
|
فما عُتْرُ الظِّباءِ بحَىِّ كَعْب |
|
ولا الخَمْسُون قَصَّرَ طالِبُوها (٣) |
والْمَعَاقِمُ : الداهِيَةُ. قالَ كَعْبٌ :
|
لا يَشْتَكُونَ المَوْت إِنْ نَزلَتْ بِهِم |
|
شَهباءُ ذاتُ مَعَاقِمٍ وأُوار (٤) |
والْعَرَقُ : عُصَبُ القَطا. قال زُهَيْر :
|
أَوْرَدْتُها مَنْهَلاً جَمًّا مَواردُه |
|
قَفْرَ الإِزاءِ علَى حافاتِهِ العَرَق (٥) |
والمُعَرْهَمُ : الكَثِيرُ اللَّحْمِ البَضُّ.
وقالَ عَطِيَّةُ العُقَيْلى :
|
حُطَّتْ كما حُطَّ الإِهانُ ونازَعَتْ |
|
إِلَى فِقْرَةٍ رَيّا ردِيفاً مُعَرْهَما |
والْعَرْبَدُ : ما اشْتَدَّ من الرَّمْل وأَنْبَتَ.
وقال زهيْر :
|
تَنْجُو كَذلِكَ أَو نَجاءَ فَرِيدَةٍ |
|
ظَلَّتْ تتَّبعُ مَرْتَعاً بالعَرْبد (٦) |
وقال زُهَيْرٌ فى الأَعْداد (٧) :
|
بَيْنا كَذلِكَ والأَعْدادُ تَجْهَدُها |
|
إِذْ راعَها لحَفِيف خَلْفها فَزَعُ (٨) |
والعَسْبُ : النِكاحُ. قالَ زُهَيْرٌ :
|
ولَوْ لَا عَسْبُه لَتَرَكْتُمُوه |
|
وشَرُّ مَنِيحَةٍ أَيْرٌ مُعارُ (٩) |
__________________
(١) البيت فى ديوان زهير ٣٦٢ من قصيدة تنسب لكعب أيضا.
(٢) فى ديوانه : ١١٦.
(٣) ليس فى ديوانه.
(٤) شرح ديوانه : ٣٠ ـ الأوار هاهنا : الغبار الذى يثور من الحوافر لشدة وقعها.
(٥) ليس فى ديوانه.
(٦) شرح ديوانه (ط. دار الكتب) : ٢٧٣ برواية بالفرقد. والفرقد : ولدها ، وعليها فلا شاهد.
(٧) الأعداد : جمع عد ، وهو كل ماء له مادة مثل ماء البئر وماء العين.
(٨) شرح ديوانه ٢٤٠ برواية تهوى كذلك والأعداد وجهتها.
(٩) شرح ديوانه ٣٠١ برواية : نرددتموه بدلا من لتركتموه.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
