وقالَ غَسّان : أَسْلَفْتُ فيه كَذا وكذا ، أَىْ أَرْهَنْتُ (١) فيه.
وقال : بَلَدٌ سَباسِبُ (٢) ومَهارقُ.
وقالَ : أَسَمْتُ الطَّرْفَ إِلَيْها : أَدَمْتُه (٣).
قال :
|
أَرُدُّ سَوامَ الطَّرْفِ عَنْكِ ومالَهُ |
|
ولا لِلْهَوَى إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ (٤) |
وقالَ : المُسْهَبُ (٥) من الرِّجالِ : الكَبِيرُ إِذا رَقَّ عَقْلُهُ وخَلَّطَ فى كَلامِهِ.
وقال : سَبَأْتُهُ بالسَّوْطِ ضَرَبْتُه (٦).
وسَبَأَتِ النَّارُ ما أَصابَتْ مِنْ جِلْدِهِ : إِذا انْتَزعته (٧). وقَدِ انْسَبَأَ (٨) جِلْدُه. وقالَ : سَبَأْتُ فى يَدِهِ إِذا صافَقْتَهُ (٩) على بَيْعٍ.
وسَبَأْتُ الخَمْرَ : اشْتَرَيْتُها (١٠).
والمَسْبَأُ (١١) : الطَّرِيقُ.
قال أَبو الجَرّاح : السَّلِيقُ : العُرْفُط (١٢) إِذا ذَهَبَ وَرَقُه.
وقال : السُّبْجَةُ : كُمُ (١٣) القَمِيصِ ، والدِّرْع (١٤).
__________________
(١) فى اللسان (ر ه ن) : أرهن فى كذا وكذا يرهن إرهانا : إذا أسلف فيه.
(٢) فى التاج : كأنهم جعلوا كل جزء منه سبسبا ثم جمعوه على هذا. وفيه أيضا : ومنهم من ضبط سباسب بضم السين وهو الأكثر لأنه صفة مفرد كعلابط.
والسباسب : الأرض القفر البعيدة. وقال أبو خيرة : الأرض الحدبة. والمهارق : جمع مهرق وهى الصحراء الملساء تشبيها بالصحائف.
(٣) مجاز من أسمت الإبل : إذا خليتها ترعى.
(٤) سوام الطرف : النظر الممتد الجامح.
(٥) وفعله : أسهب بالضم على ما لم يسم فاعله ، وفى التاج : الذى يهذى من خرف.
(٦) فى القاموس : لذعته.
(٧) فى اللسان : أحرقته وفى الأصل : وإذا انتزعته.
(٨) انسبأ : تقشر ، كما فى التاج.
(٩) فى القاموس والتكملة : سبأته : صافحته ، والمصافقة على بيع مصافحة فى أصل معناها.
(١٠) وكذا فى اللسان.
(١١) ضبط فى التاج تنظيرا كمقعد ، وقيده فقال : الطريق فى الجبل.
(١٢) فى القاموس : يبيس الشبرق. وفى اللسان : الشبرق نبات غض وأهل الحجاز يسمونه الضريع إذا يبس ، والعرفط : شجر من العضاه ينضح المغافير وهى صمغ يسيل منها حلو غير أن رائحته ليست بطيبة.
(١٣) فى القاموس : سبجة القميص : لبنته ودخاريصه.
(١٤) فى اللسان : السبيجة : درع عرضه عظمة الذراع ، وله كم صغير نحو الشبر تلبسه ربات البيوت.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
