البحث في الملل والنّحل
١٨٥/٣١ الصفحه ١٦٢ : ء من حد
إلى حد ، ومن حال إلى حال يوجب دثور الكيفية وتردد المستحيل في الكون والفساد يدل
على دثوره
الصفحه ١٧٥ : ، لا يقدر أحد أن ينال علل كونها ، ولم كانت
على الحال التي هي الآن عليها؟ ولا أن يعرفها كنه معرفتها
الصفحه ٢٤٣ : أن تكون العناية الأولى
تقتضي أمثال تلك المنافع ، ولا تقتضي هذه التي هي أسها. ولا يجوز أن يكون المبدأ
الصفحه ٢٧٥ : الكيفيات الأربع رأى في
المنام أحوالا مختلطة.
وأما الثالث : في
إدراك علم الغيب في اليقظة. إن بعض النفوس
الصفحه ٥ : مزيجا غريبا من التوحيد ومن عناصر خرافية فيها تنجيم وسحر ، وتعظيم
للجن والشياطين والكواكب ، يوسطونها
الصفحه ١٣٥ : المرض بما يضاده.
وقال : من سقى
السم من الأطباء ، وألقى الجنين ، ومنع الحبل ، واجترأ على المريض فليس من
الصفحه ٢٠٧ : الذهب ، وحلاوة العسل يسمى كيفيات انفعاليات. وسريع الزوال منه وإن كان كيفية
بالحقيقة فلا يسمى كيفية
الصفحه ١٢ : ء.
والمادة والهيولى
سنخ الشر ومنبع الفساد ، فالمركب منها ومن الصورة : كيف يكون كمحض الصورة؟ والظلام
كيف يساوي
الصفحه ٤٠ : يجوز أن يكلم الله بشرا؟ وهل يكون كلامه من جنس
كلامنا؟ وكيف ينزل ملك من السماء وهو ليس بجسماني؟ أبصورته
الصفحه ٢٢٤ :
ولا تظن أن واجبي
الوجود لا يشتركان في شيء ما ، كيف وهما يشتركان في وجوب الوجود ، ويشتركان في
البرا
الصفحه ٢٥٧ : جائزا أن يقال : إنه كبر بدخول أجزاء النار فيها ؛ فإنه
كيف دخلت وما خرج جزء من الماء ولا خلاء فيه؟ ولا
الصفحه ٥١ : بالإضافة إلى الملك والجن (١) وسائر الموجودات؟ ثم ما مرتبة النبي عند الباري تعالى؟ فإن
عندنا الروحانيات أعلى
الصفحه ٢٧ : غشيته غواش (١) غريبة عن ماهيته ، لو أزيلت عنه لم تؤثر في كنه ماهية ،
مثل : أين ، وكيف ، ووضع ، وكم معينة
الصفحه ٣٤ : قضية اختياره نظام حال وقوام أمر مختلف ألوانه ،
فيه شفاء للناس. فمن أين للروحانيات هذه المنزلة؟ وكيف
الصفحه ٦٤ : لَأَكُونَنَّ مِنَ
الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) (١) فيا عجبا ممن لا يعرف ربا. كيف يقول : (لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي