أبو عبد الله بن الفرّاء الجيّاني (١) المقرئ (٢).
كان فاضلا زاهد. أخذ القراءات عن مكّيّ بن أبي طالب.
وأقرأ النّاس ، وحجّ في آخر عمره.
ومات بمكّة (٣).
قرأ عليه بالرّوايات عليّ بن يوسف السّالميّ.
٣٠٢ ـ محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن منظور بن عبد الله بن منظور القيسيّ (٤).
أبو عبد الله الإشبيليّ (٥).
حجّ وجاور سنة. وسمع «الصّحيح» من أبي ذرّ.
وكان من أفاضل النّاس ، حسن الضّبط. جيّد التّقييد. صدوقا نبيلا.
توفّي في شوّال.
روى عنه : نسيبه أحمد بن محمد بن منظور ، وأبو عليّ الغسّانيّ ، ويونس بن محمد بن مغيث ، وشريح بن محمد ، وآخرون.
وكان موصوفا بالصّلاح والفضل ، من كبار الأئمّة.
لقي أيضا أبا النّجيب الأرمويّ ، وأبا عمرو السّفاقسيّ.
وعاش سبعين سنة رحمهالله (٦).
__________________
(١) الجيّانيّ : بفتح الجيم وتشديد الياء المعجمة بنقطتين من تحتها ، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى جيّان ، وهي بلدة كبيرة من بلاد الأندلس من المغرب. (الأنساب ٣ / ٤٠٤).
(٢) زاد ابن بشكوال في نسبته : «المعافري».
(٣) قال ابن بشكوال : قرأت وفاته بخط القاضي يحيى بن حبيب ، وكان ممّن أخذ عنه.
(٤) انظر عن (محمد بن أحمد بن عيسى) في : الصلة لابن بشكول ٢ / ٥٤٨ ، ٥٤٩ رقم ١٢٠٠.
(٥) في الأصل : «الأسيلي». والتصحيح من (الصلة).
(٦) وقال ابن بشكوال : قرأت بخط أبي محمد بن خزرج : أخبرني أبو عبد الله بن منظور أنه خرج من إشبيلية إلى المشرق في شعبان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وأنه وقف وقفتين سنة ثلاثين وسنة إحدى وثلاثين. وأنه دخل إشبيلية منصرفا سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. قرأت وفاته بخط القاضي يحيى بن حبيب وكان ممّن أخذ عنه.
قال أبو علي : كان من أفاضل الناس ، حسن الضبط ، جيّد التقييد للحديث ، كريم النفس ، خيارا.
قرأت بخط بعض الشيوخ : أخبرني من أثق به أن أهل إشبيلية أصابهم قحط في بعض الأعوام=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
