وسمع : أبا الحسن بن رزقويه (١) ، وأبا الحسين بن بشران ، وأبا الفتح بن أبي الفوارس ، وأبا الفضل التّميميّ ، وأبا الحسن بن الباداء ، والحفّار.
روى عنه : ابنه أبو عليّ الحافظ ، وأبو بكر الأنصاريّ.
وكان ديّنا ثقة ، عارفا بالفرائض. كتب الكثير (٢).
توفّي في ذي القعدة (٣).
٣٠١ ـ محمد بن أحمد بن سعيد (٤).
__________________
(١) في (الأنساب) : «رزق» ، والمثبت يتفق مع : ذيل طبقات الحنابلة ، والمنتظم.
(٢) قال القاضي أبو الحسين بن أبي يعلى : صحب الوالد ، وتردّد إلى مجالسه في الفقه وسماع الحديث ، وكان رجلا صالحا.
وقال ابن النجار : وكان رجلا صالحا صدوقا ، حافظا لكتاب الله تعالى ، عالما بالفرائض وقسمة التركات. كتب بخطّه الكثير ، وخرّج تخاريج ، وجمع فنونا من الأحاديث ، وغيرها. وخطّه رديء كثير السقم ، وكان أمين القاضي أبي الحسين بن المهتدي ، ثم ذكر عن ابنه أبي ياسر عبد الله : أن أباه أبا الحسن سرد الصوم ثلاثين سنة.
وذكر عن السلفي أنه جرى ذكر ابنه أبي علي ، فقال الحافظ أبو محمد السمرقندي : لو رأيت أباه وصلاحه لرأيت العجب. روى لنا عن ابن رزقويه وطبقته ، وكان فقيها ووضيئا ، محدّثا ، مرضيّا.
وذكر عن ابن خيرون : أن البرداني كان رجلا صالحا ثقة.
وقال ابن الجوزي : كان له علم بالقراءات والفرائض ، وكان ثقة عالما صالحا أمينا. (ذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٤).
(٣) يوم الخميس ثامن عشرين ذي القعدة. ذكره ابن النجار. وذكر ابن شافع : أنه توفي ليلة الجمعة تاسع عشرين ذي القعدة ، ثم قال : قرأت بخط ابنه أبي علي ، أن أباه توفي يوم الخميس مستهل ذي الحجة من السنة. قال : وصلّيت عليه يوم الجمعة في المقصورة ، وتبعه خلق عظيم.
وأرّخ ابن أبي يعلى وفاته : ليلة الجمعة الثالثة من ذي الحجّة. (طبقات الحنابلة ٢ / ٢٣٦).
قال ابن رجب الحنبلي : له كتاب «فضيلة الذكر والدعاء» رواه عنه ابنه أبو علي. (ذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٤ ، ١٥).
ذكر ابن السمعاني اسمه كاملا فقال : أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن هارون البرداني ، من أهل درب الشوا إحدى محالّ شارع دار الرقيق. أحد المتميّزين ... روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزّاز ، ولم يحدّثنا عنه سواه. (الأنساب ٢ / ١٣٦).
(٤) انظر عن (محمد بن أحمد بن سعيد) في : الصلة لابن بشكوال ٢ / ٥٤٨ رقم ١٩٩ ، وغاية النهاية ٢ / ٦٣ رقم ٢٨٣٢.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3566_tarikh-alislam-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
