الصفحه ٢٠ : أَكْماشٌ * ومن ذلك (السِّلَاحُ) يذكر
ويؤنث قال الفراء سمعت بعضَ بنى دُبَيْرٍ يقول انما سمى جَدُّنا دُبَيْرا
الصفحه ٤٠ : يريدون أهل القرية فَأَنثُوا للفظِ القرية وقد كان يجب على هذا
القياس أن يقال هذا تميمٌ وان أردت به بنى
الصفحه ٤٤ : الذين هم وَلَدُ النَّضْر بن كنانة ولم يجعلا اسمين لمذكرين كما أن
عُمَانَ اسم مؤنث وضعت على الناحية
الصفحه ١٠٩ : أبو الحسن بن كَيْسانَ عن أبى العباس ثعلب انه
أجاز ذلك قال أبو الحسن قلتُ له اذا أجزتَ ذلك فقد أجريته
الصفحه ١٥٢ : كما قال الأسدي :
ألاَ بَكَرَ الناعي
بخَيْري بَني أسَدْ * بِعَمْرو بْنِ مسعودٍ بالسَّيِّد الصَّمَدْ
الصفحه ١١ : ساعدة بن جؤية
فما بَرِحَ
الاسْبابُ حَتَّى وَضَعْنَهُ
لَدَى الثَّوْلِ
يَنْفِى
الصفحه ٣١ : يقع للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع بلفظ واحد اذا بُنِىَ على
فَعَلٍ ويثنى ويجمع ويؤنث اذا بُنِىَ على
الصفحه ٣٥ : ولم يدخلوا فيها
علامَة التأنيث
وذلك لغلبته على
المذكر قولُهم أَمِيرُ بَنِى فُلانٍ امرأةٌ وفلانةُ
الصفحه ٨٤ :
العرب لم تجمعه
قبل التسمية الا هكذا فان سميتَه بابْنٍ فان جمعتَ بالواو والنون قلتَ بَنُونَ وان
الصفحه ٨٦ : التسمية
كالحَسَنِ والعباس والحارث كانهم قَدَّرُوا فيه الصِّفةَ وقالوا فى بنى الاشْعر
الأشاعِر على ما توجبه
الصفحه ٨٨ : يكون ابنٌ
فِعْلا وان جاء بِنْتٌ فاما قولُهم بَناتٌ فى الجمع فمما يدل على أن أصل الباء فى
ابن الفتح
الصفحه ١٤٩ : بني المفردُ
المعرفةُ فيه فكما جاز بناؤه جاز انفتاحُ اللام معه وليس الاسمُ ههنا واقعا موقعَ
مضمر كالندا
الصفحه ١٥٠ :
اتصال الجارّية ليس كاتصال حرف التثنية بذلك الفعل ألا ترى أنه قد بُنِيَ معه على
الفتح كما بُنِيَ مع النون
الصفحه ٤ : دَيَّارٌ فزعم أحمد بن يحيى أنها معاقبة وزعم غيره من
النحويين أنه فَيْعَالٌ فاما دَيُّورٌ ففَيْعُولٌ عندهم
الصفحه ٥ : كَعْب بن زُهير
فما تَدُومُ على
شئٍ تكونُ به
كما تَلَوَّنُ
فى أثْوابِها الغُولُ