١٩٩ ـ إبراهيم بن محمد بن موسى (١).
الإمام أبو إسحاق السّرويّ (٢) ، الفقيه الشّافعيّ من أهل سارية.
قدم بغداد في صباه ، وسمع بها من : أبي حفص الكتّانيّ ، وأبي طاهر المخلص. وتفقّه على الشّيخ أبي حامد.
وأخذ الفرائض عن : ابن اللّبّان.
وصنّف في المذهب وأصوله. وصار شيخ تلك النّاحية.
وولي قضاء سارية مدّة.
ويقال له : المطهّريّ نسبة إلى قرية مطهّر ، بفتح الهاء ، وطاء مهملة (٣).
روى عنه : مالك بن سنان ، وغيره.
توفّي في صفر عن مائة سنة. من «الأنساب» للسّمعانيّ (٤) ومن «الذّيل» له.
__________________
= الكلام. وكان له حالة في السماع عالية وحنون في تلك الحالة ، يظهر أثره على الحاضرين. وكان من سكان مدرسة سورى ، والقانعين من الدنيا باليسير مع وفور حظّه وعلوّ حاله. سمع الحديث ، ولقي الكبار ، وتلمذ لهم ، وما روى إلّا اليسير. توفي بقصبة الراذكان».
(١) انظر عن (إبراهيم بن محمد) في :
الأنساب ١١ / ٣٧٢ ، ومعجم البلدان ٥ / ١٥١ ، واللباب ٣ / ٢٢٦ ، وطبقات الشافعية لابن الصلاح (مخطوط) ورقة ٣١ ، وسير أعلام النبلاء ١٨ / ١٤٧ ، ١٤٨ رقم ٨٠ ، والوافي بالوفيات ٦ / ١٢٢ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤ / ٢٦٣ ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢ / ٤٣.
(٢) السّروي : بفتح السين المهملة والراء ، وقد قيل : بسكون الراء أيضا. نسبة إلى سارية مازندران. (الأنساب ٧ / ٧٥).
(٣) وفتح الهاء المشدّدة. وهي قرية من قرى سارية مازندران. (الأنساب ١١ / ٣٧٢).
(٤) وفيه قال : كان إماما فاضلا زاهدا ورعا ، وله تصانيف كثيرة في المذهب والخلاف والأصول والفرائض.
تفقّه ببلده على أبي محمد بن أبي يحيى ، وببغداد على أبي حامد الأسفرايني ، والفرائض على أبي الحسين اللّبان. وسمع ببغداد الحديث من أبي طاهر المخلص ، وأبي حفص الكتّاني ، وبمكة أبا العباس النسوي ، وبجرجان أبا نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي ، وانصرف إلى سارية ، وفوّض إليه التدريس والفتوى ، وولي بها القضاء سبع عشرة سنة إلى أن مضى لسبيله».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3561_tarikh-alislam-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
