وله تواليف في الحديث.
روى عنه : أبو بكر الخطيب ، وأبو سعد السّمّان ، وعبد الرّحيم البخاريّ ، وعبد العزيز الكتّاني ، والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسيّ ، وأبو ظاهر محمد بن الحسين الحنّانيّ ، وأبو القاسم النّسيب.
ووثّقه النّسيب.
ولكن من غلاة السّنّة. صنّف كتابا في الصّفات (١) ، وروى فيه الموضوعات ولم يضعّفها ، فما كأنّه عرف بوضعها ، فتكلّم فيه الأشاعرة لذلك ، ولأنّه كان ينال من أبي الحسن الأشعريّ.
قال أبو القاسم بن عساكر (٢) : كان مذهبه مذهب السّالمية ، يقول بالظّاهر ويتمسّك بالأحاديث الضّعيفة الّتي تقوّي له رأيه.
سألت (٣) شيخنا ابن تيميّة عن مذهب السّالميّة فقال : هم قوم من أهل السّنّة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم ، أحد مشايخ البصرة وعبّادها ، وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التّستريّ ، خالفوا في مسائل فبدّعوا.
ثمّ قال ابن عساكر (٤) : سمعت أبا الحسن عليّ بن أحمد بن منصور ، يعني أبي قبيس ، يحكي عن أبيه قال : لمّا ظهر من أبي عليّ الأهوازيّ الإكثار من الرّوايات في القراءات اتّهم في ذلك ، فسار رشأ بن نظيف ، وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد.
__________________
= المتوفى سنة ٣٩٠ ه ، وأبو القاسم حمزة بن عبد الله بن الحسين بن أبي بكر بن عبد الله الأطرابلسي ، وأبو شجاع فاتك بن عبد الله المزاحمي في صور ، وأبو الحسين عطيّة الله بن عطاء بن محمد بن أبي غياث القاضي الصيداوي. (انظر : موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ـ تأليفنا ـ ج ٢ / ١١٠ ـ ١١٣).
(١) هو كتاب : «البيان في شرح عقود أهل الإيمان». (تبيين كذب المفتري ٣٦٩).
(٢) في «تاريخ دمشق» ١٠ / ٢٩.
(٣) أي المؤلّف ـ رحمهالله ـ.
(٤) في «تاريخ دمشق» ١٠ / ٢٩.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3561_tarikh-alislam-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
