وهو والد الطّبيب الماهر.
* ـ أبي مروان عبد الملك (١).
وجدّ الطّبيب الكبير الرّئيس.
* ـ أبي العلاء زهر بن عبد الملك (٢).
__________________
= وسكن طليطلة مدّة ، فعندها أخذ الطليطليون عنه ، وتفقّهوا معه ، ثم ردّ بالثغور الشرقية ، إلى أن مات ، واقتطع بنو عبّاد عند مغيبه أمواله واستصفوها ، وكانت واسعة». (ترتيب المدارك ٤ / ٧٤٧). وقال ابن دحية : كان عالما بالرأي ، حافظا للأدب ، فقيها حاذقا بالفتوى ، مقدّما في الشورى متفنّنا في الفنون ، وسيما ، فاضلا ، جمع الرواية والدراية ، وتوفي بطلبيرة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، وهو ابن ست وثمانين سنة ، وحدّث عنه جماعة من العلماء الأندلسيين ، ووصفوه بالدين والفضل والجود والبذل. (المطرب ٢٠٣ ، وفيات الأعيان ٤ / ٤٣٧ رقم (٢٠٠)).
وقال أبو عبد الله الخولانيّ : كان من أهل العلم والحفظ للمسائل ، قائما بها ، مطبوع الفتيا على الأصول. وقال ابن خزرج : كان فقيها عالما بالحديث والرأي ، واقفا على المسائل ، مطبوع الفتيا ، معتنيا بطلب العلم قديما ، واسع الرواية عن علماء الأندلس.
وقال أبو المطرّف الطليطلي : قدم علينا من إشبيلية سنة سبع عشرة وأربعمائة ، وكان شيخا وسيما فاضلا ، عالما بالمسائل والآثار ، متفنّنا في العلوم وقورا أصيلا ، يألم في جلوسه ، فقيل له في ذلك ، فأنشأ يقول :
|
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش |
|
ثمانين حولا ـ لا أبا لك ـ يسأم |
(الصلة ٢ / ٥١٥) والشعر لزهير بن أبي سلمى.
(١) انظر عن (أبي مروان عبد الملك) في :
ترتيب المدارك ٤ / ٧٤٧ ، ووفيات الأعيان ٤ / ٤٣٦ ، ٤٣٧ رقم (١٩٩) ، والمغرب في حلي المغرب ١ / ٢٧٠ ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ٢ / ٦٤ ، والتكملة لابن الأبّار ٦١٦ رقم ١٦٩١ ، والمطرب لابن دحية ٢٠٣ ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي ، السفر الخامس ، ق ١ / ٣٧ رقم ٩٠ ، وطبقات الأمم لصاعد ٨٤ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٢٢ ، ٤٢٣ (في ترجمة أبيه) ، ومثله في : العبر ٣ / ١٥٠ ، والوافي بالوفيات ٥ / ١٦ ، ونفح الطيب ٢ / ٢٤٤.
قال القاضي عياض : «بنو أزهر النّجباء ، منهم ابنه عبد الملك بن أبي بكر. ثم مال إلى الطب ففاق ، ورأس أهل وقته». (ترتيب المدارك ٤ / ٧٤٧).
وقال ابن دحية : إنه رحل إلى المشرق ، وبه تطبّب زمانا طويلا ، وتولّى رياسة الطبّ ببغداد ، ثم بمصر ، ثم بالقيروان ، ثم استوطن مدينة دانية ، وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس والمغرب ، واشتهر بالتقدّم في علم الطب حتى بذّ أهل زمانه ، مات بمدينة دانية. (المطرب ٢٠٣ ، وفيات الأعيان ٤ / ٤٣٦ ، ٤٣٧ رقم (١٩٩)).
(٢) انظر عن (زهر بن عبد الملك) في :
ترتيب المدارك ٤ / ٧٤٧ ، ٧٤٨ ، والمطرب ٢٠٣ ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ٢ / ٦٤ ، والتكملة لابن الأبار ٣٤٤ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٢٢ ، ٤٢٣ ، ونفح الطيب ٢ / ٢٤٥.
قال القاضي عياض إنه فاق أهل وقته جلالة وعلما وجاها ومكانة عند الرؤساء ، والخاصة والعامّة. مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. (ترتيب المدارك).=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3559_tarikh-alislam-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
