أبو بكر الحربيّ (١) ، المؤدّب ، المؤذّن.
كان حجّاجا ، كثير التّلاوة.
وسمع من : النّجّاد.
١٧٦ ـ أحمد بن محمد بن أبي أسامة (٢).
القاضي أبو الفضل الحلبيّ.
أحد كبراء حلب.
قبض أسد الدّولة صالح بن مرداس متولّي حلب عليه ، ودفنه حيّا بقلعة حلب (٣).
قال الصّاحب أبو القاسم بن العديم : ولمّا حفر الملك العزيز أساس داره بالقلعة سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة ظهر لهم مطمورة مطبقة ، وفيها رجل في رجليه لبنة حديد ، فلا أشكّ أنّه هو.
وهو أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بهلول بن أبي أسامة. حدّث عن : أبي أسامة جنادة بن محمد.
وسمع بحلب من أخيه عبيد الله ، ومن : سليمان بن محمد بن سليمان التّنوخيّ.
__________________
(١) الحربيّ : بفتح الحاء وسكون الراء المهملتين وفي آخرها الباء المعجمة بواحدة. هذه النسبة إلى محلّة ، وإلى رجل ، فأما النسبة إلى المحلّة فهي الحربية ، محلّة معروفة بغربي بغداد ، بها جامع وسوق. قال ابن السمعاني : وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد يقول : إذا جاوزت جامع المنصور فجميع المحالّ يقال لها الحربية مثل النصرية والشارسوك ودار البطيخ والعتابين ، وغيرها ، قال : كلها من الحربية. (الأنساب ٤ / ٩٩).
ومنهم من ينتسب إلى الجدّ. (الأنساب ٤ / ١٠١).
(٢) انظر عن (أحمد بن محمد بن أبي أسامة) في :
زبدة الحلب لابن العديم ١ / ٢٢٢ وفيه : «أبو أسامة عبد الله بن أحمد بن علي بن أبي أسامة» ، ونهر الذهب للغزّيّ ٣ / ٦٨ وفيه «ابن أبي أسامة» ، ولم يذكر اسمه.
(٣) ويقول طالب العلم وخادمه محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : يوجد في حوادث سنة ٤٩٠ ه. من (تاريخ حلب للعظيميّ ٣٥٩) «وتولى قضاء حلب القاضي الزوزني العجمي وسار رسولا إلى مصر واستناب موضعه ابن أبي أسامة».
وفي (زبدة الحلب ٢ / ١٢٨) : «وولّى رضوان قضاء حلب في سنة تسعين القاضي فضل الله الزوزني العجمي الحنفي ، وسيّره رسولا إلى مصر ، وناب عنه في القضاء حال غيبته أبو الفضل أحمد بن أبي أسامة الحلبي».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3558_tarikh-alislam-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
