إلى شيزر (١) ونهبها ، ثم نازل طرابلس (٢) مدّة ، ثم رجع إلى بلاده.
* * *
__________________
(١) في الأصل «شيزر» ، وهو بتقديم الزاي على الراء. قلعة قرب المعرّة.
(٢) يقول خادم العلم ومحقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : إنّ منازلة ملك الروم «باسيل «لمدينة طرابلس الشام لم تكن في هذه السنة كما يقول المؤلّف ـ رحمهالله ـ بل تأخّرت إلى سنة ٣٨٥ ه / ٩٩٥ م. وقد فصّلت ذلك في كتابي : تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ ج ١ / ٢٨٣ وما بعدها. (الطبعة الثانية ١٩٨٤) وحشدت مصادر هذه الحادثة في تحقيقي لكتاب (تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي ـ طبعة جرّوس برسّ ـ طرابلس ١٩٨٨).
١١
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3552_tarikh-alislam-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
