وقوله : بيان الشرطية. ٤٢٨ / ٨
كما في (ص م) وفي غيرهما : بيان الملازمة.
وقوله : ذخرا لنا يوم المعاد ، ٤٢٨ / ١٩
وفي (ص) وحدها : ذخرا ليوم المعاد ، نحو قول الخواجة في صدر الكتاب.
قال الطبرسي في مجمع البيان في تفسير كريمة (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران ١٠٤) : في هذه الآية دلالة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعظم موقعهما ومحلّهما من الدين لانّه تعالى علق الفلاح بهما واكثر المتكلمين على انهما من فروض الكفايات. ومنهم من قال انهما من فروض الأعيان واختاره الشيخ ابو جعفر ـ رحمهالله ـ والصحيح أن ذلك انما يجب بالسمع وليس في العقل ما يدل على وجوبه الّا إذا كان على سبيل دفع الضرر. وقال ابو علي الجبائى : يجب عقلا والسمع يؤكده. الخ.
اقول فليتدبر في ذلك في قوله عز من قائل : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ). جعلنا الله واياكم من العاملين به انه وليّ التوفيق.
والى هنا ختم تعليقاتنا على تجريد الاعتقاد وشرحه كشف المراد بعون الفيّاض على الاطلاق وقد فرغنا من تسويدها صبيحة الأحد ثامن شهر الله المبارك من سنة ١٤٠٦ ه ق الموافق ٢٨ / ٢ / ١٣٦٥ ه ش في دار العلم قم. دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيّتهم فيها سلام وآخر دعواهم ان الحمد لله ربّ العالمين. وأنا العبد حسن حسن زاده الآملي.
