من حيث انها تغاير الذات خارجية عنها فتدبر. والنسخ الباقية بعضها : بل يتوسط الامور الحالّة فيه ، وبعضها : أو بتوسط الأمور الحالّة فيه. وما اخترناه موافق لعبارة الخواجة في الفصل السابع عشر من النمط السابع من شرحه على الاشارات (ص ١٩٢ ط الشيخ رضا) حيث قال : وبأنه تعالى لا يوجد شيئا ممّا يباينه بذاته بل بتوسط الامور الحالّة فيه. والشارح العلامة ناظر الى عباراته في ذلك المقام من شرح الاشارات فراجع.
قوله : بوجوب ما علمه تعالى. ٢٨٧ / ١٠
باتفاق النسخ كلها.
قوله : يعلم المعدومات. ٢٨٧ / ١٢
اي يعلم المتجددات قبل وجودها.
قوله : يدل على ارادته تعالى. ٢٨٨ / ٤
التحقيق هو أن العلم والإرادة والشوق والميل معنى واحد يوجد في عوالم أربعة انسانية ، وان ارادته تعالى للاشياء عين علمه بها وهما عين ذاته. (الاسفار ج ٣ ط ١ ص ٧٦ و ٨٠) وراجع في ذلك الى رسالتنا في الجعل.
قوله : وهو عندهم معنى واحد. ٢٨٩ / ١٨
قد تقدم البحث عن الكلام النفسي. وكونه معنى واحدا بسيطا كأنّه ناظر الى علمه الاحدي ، إلّا انهم جعلوه مقابل العلم ، فلا يصحّ بناء كلام النفسي على العلم وتصحيحه.
قوله : وكل ما لا ينفك عن الحادث. ٢٩٣ / ٦
بالافراد كما في (م). والنسخ الاخرى كلّها عن الحوادث ، بالجمع.
قوله : لكن تعلم الذات عليها. ٢٩٦ / ١٠
وفي (ش) علّتها ؛ أعربها بتشديد اللام والتاء المنقوطتين من فوق. وفي (د) بدون تشديد
