قوله : بل متناهية. ١٥٥ / ٣
كما في (م) وهو اسم مكان ، وغيرها : بل نهايته.
قوله : والطبيعي منها فوق وسفل الخ. ١٥٥ / ١١
ولم يتعرض بأن محدّد هما ما هو. واعلم أن كثيرا منهم ذهبوا الى أن محدّد الجهات هو تاسع الافلاك الموسوم بالأطلس ومعدل النهار وفلك الافلاك أيضا ، وبعضهم كمعاصرينا الى انه الأرض والبحث على المذهب الأول يطلب في النمط الثاني من الاشارات ، وعلى الثاني في مؤلفات المعاصرين ، ولا يهمّنا الورود في البحث عن ذلك.
قوله : وتشتمل على سبعة متحيرة الخ. ١٥٦ / ٦
هكذا في جميع النسخ التى عندنا والصواب على سبعة سيارة ، بدل على سبعة متحيرة ، الّا ان نسخة واحدة كانت خمسة متحيرة مكان سبعة متحيرة ولكنها صواب بحسب الصورة لأن المتحيرة خمسة ، وليست بصواب بحسب المعنى لأن تلك الأفلاك تشتمل على سبعة سيارة والف ونيف وعشرين كوكبا ثوابت ، لا على الخمسة المتحيرة وتلك الكواكب ، وإلّا فأين النّيران. وتصدى بعض لتصحيح العبارة فقد غفل عن تحريف المعنى. والخمسة المتحيرة هي الخنس الجوار الكنّس.
قوله : واستدلوا على ذلك بان الافلاك الخ. ١٥٨ / ٢
هذه العبارة الى قوله : انتفى لازمهما اعني الثقل والخفة ، لا توجد في نسخة معتبرة من النسخ المخطوطة المعتبرة عندنا وهي نسخة (ق) والظاهر انها تعليقة ادرجت في الكتاب ونسخة (م) قد أصابتها سوانح من أول هذا الفصل الرابع وكتبت ثانيا من النسخ الرائجة.
واعلم أن المتفكرين في خلق السموات والأرض اثبتوا بأفهامهم الرصينة افلاكا مجسمة لتنظيم حركات الكواكب ولذا قالوا انّا لا نثبت فضلا في الفلكيّات وعند التحقيق العالم الفلكي لا يحتاج أولا الى اثبات الفلك المجسم بل الفلك عنده هو مدار الكوكب وفرض الفلك مجسما لسهولة التعليم والتعلّم والبحث عن عدد الأفلاك انما هو بحث رياضي هيوى ادرج في الكلام والفلسفة وقصارى
