البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
١٧٦/١ الصفحه ٣٣٢ :
أبو هاشم نعم لأن
الألم المشتمل على المنفعة الموفية في حكم المنفعة عند العقلاء ولهذا لا يعد
العقلا
الصفحه ٣١٨ : أبيه وليس بمنكر أن يتبع حكم أبيه في بعض الأشياء إذا لم
يحصل له بها ألم وعقوبة ولا ألم له في منعه من
الصفحه ٢٩٥ :
قال
: والحاجة.
أقول : وجوب الوجود ينافي الحاجة وهو معطوف على الزائد وهذا
الحكم ظاهر فإن وجوب الوجود
الصفحه ٤٦٨ : النقيضين لان كلا من الضدين يستلزم سلب الآخر فالضدان يؤولان الى النقيضين من
هذا السلب مثلا ان الالم والراحة
الصفحه ٣٣٧ : العوض إنما حسن لاشتماله على النفع
الزائد على الألم أضعافا يختار معه المولم ألمه ومثل هذا يتحقق في
الصفحه ٣٣٤ : للألم هو الله تعالى والعوض علينا نحن لأن فعل الألم
واجب في الحكمة من حيث إجراء العادة والله تعالى قد
الصفحه ٣٣٩ :
قال
: والعوض عليه تعالى يجب تزايده إلى حد الرضا عند كل عاقل وعلينا يجب مساواته.
أقول : هذا حكم
الصفحه ٣٣٥ :
ونهانا عنه فصار
الطارح كأنه الموصل إليه الألم فلهذا كان العوض علينا دونه تعالى. وكذلك إذا شهد عند
الصفحه ٣٢٨ :
قال
: ويعلم المكلف اللطف إجمالا أو تفصيلا.
أقول : هذا هو الحكم الثالث من أحكام اللطف وهو وجوب
الصفحه ٣٣٨ :
قال
: ولا يتعين منافعه.
أقول : هذا حكم ثالث للعوض وهو أنه لا يتعين منافعه بمعنى أنه
لا يجب
الصفحه ٤١١ : العلة تكون دائمة أو في حكم
الدائمة. الثالث أن الثواب لو كان منقطعا لحصل لصاحبه الألم بانقطاعه ولو كان
الصفحه ٥٧٠ : يَسْتَوِي
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)؟. ألم ينظر في معنى قول رسوله عليه وآله السلام
الصفحه ٣٣١ : مصلحة له لا يدفعه ولا يمتنع منه.
قال
: ولا يكفي اللطف في ألم المكلف في الحسن.
أقول
: هذا مذهب
الصفحه ٣٣٠ :
البحث الثالث في
علة الحسن اختلف القائلون بحسن بعض الألم في وجه الحسن فقال أهل التناسخ إن علة
الحسن
الصفحه ٢٥١ : تجعل اللذة عبارة عن الخلاص عن ألم الشوق.
قال
: وقد يستند الألم إلى التفرق.
أقول : للألم سببان