البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
١٥١/١٠٦ الصفحه ٣٣٢ : بإنزال الآلام وتفويت المنافع لمصلحة الغير وإنزال الغموم
سواء استندت إلى علم ضروري أو مكتسب أو ظن لا ما
الصفحه ٣٣٦ : خفف عقابه وكانت آلامه عظيمة علم أن آلامه بعد إسقاط ذلك القدر من
العقاب أشد ولا يظهر له أنه كان في راحة
الصفحه ٣٣٧ : الثواب إذ يجب في الثواب مقارنة التعظيم ولا فائدة
فيه إلا مع العلم به أما هنا فلأنه منافع وملاذ وقد ينتفع
الصفحه ٣٣٨ : الشرع منع الصبي من التصرف في ماله لمصلحة شرعية حتى أنا لو
لا الشرع لجوزنا من الصبي المميز إذا علم دينه
الصفحه ٣٤١ : تعالى مالك ولا يقال إن الأشياء رزق
له تعالى والولد والعلم رزق لنا وليسا ملكا لنا فحينئذ الأرزاق كلها من
الصفحه ٣٤٣ : أن الله تعالى إذا علم انتفاع زيد
بإيجاد قدر من المال له وانتفاء الضرر به في الدين عنه وعن غيره من
الصفحه ٣٦٢ : الإمام على الله تعالى بأن الإمام لطف
واللطف واجب أما الصغرى فمعلومة للعقلاء إذ العلم الضروري حاصل بأن
الصفحه ٣٦٣ :
بالقدرة والعلم والنص عليه باسمه ونسبه وهذا قد فعله الله تعالى. (ومنها) ما يجب
على الإمام وهو تحمله للإمامة
الصفحه ٣٦٥ : خاصية تقتضي ملكة مانعة من
الفجور وهذه الملكة مغايرة للفعل. الثاني أن يحصل له علم بمثالب المعاصي ومناقب
الصفحه ٣٦٦ : الإمام أفضل في العلم والدين
والكرم والشجاعة وجميع الفضائل النفسانية والبدنية.
المسألة الرابعة
في وجوب
الصفحه ٣٧٣ : ادعت فدكا وذكرت أن النبي عليهالسلام أنحلها إياها فلم يصدقها في قولها مع أنها معصومة ومع علمه
بأنها من
الصفحه ٣٧٦ : قصور علمه وقلة معرفته. وقتل خالد بن الوليد مالك بن
نويرة وواقع امرأته ليلة قتله وضاجعها فلم يحده على
الصفحه ٣٧٩ : فيهم
عبد الرحمن«لعلمه بعدم الاجتماع من علي وعثمان وعلمه بأن عبد الرحمن لا يعدل بها
عن أخيه عثمان ابن
الصفحه ٣٩٣ : رواه البيهقي عن
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : من أحب أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في
الصفحه ٣٩٨ : حكم بكفرهم لأنهم دفعوا ما علم ثبوته من الدين ضرورة وهو النص الجلي
الدال على إمامته مع تواتره وذهب