البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
١٥١/٩١ الصفحه ٨٢ : وصفاته في الأزل كالقدرة والعلم والحياة والوجود
والبقاء وغير ذلك من الصفات على ما يأتي.
وأبو هاشم أثبت
الصفحه ١٢٩ : في علم
الفاعل لما أثر ولا فعل الفعل فإن الفاعل للبيت يتصور الاستكنان أولا فيتحرك إلى
إيجاد البيت ثم
الصفحه ٢٠٦ : وكذا النقطة وإنما سميت
هذه الأنواع تعليمية لأن علم التعاليم إنما يبحث عنها مجردة عن المواد وتوابعها
الصفحه ٢٠٩ : واللاقسمة في محلها يخرج عنه الكم والوحدة والنقطة.
وقولنا اقتضاء
أوليا ليدخل في المحدود العلم بالأشياء التي
الصفحه ٢٤٤ : لإفادته اليقين
وهو المسمى بالقياس أخذا من المحاذاة كان القائس يطلب محاذاة النتيجة للمقدمتين في
العلم
الصفحه ٢٤٧ : : لما فرغ من البحث عن العلم شرع في البحث عن القدرة وأشار
بقوله ومنها أي ومن الكيفيات النفسانية لأنها صفة
الصفحه ٢٦١ : المعلوم
باعتبار قيام صفة العلم به ، وقد لا يكون باعتبار زائد كالميامن والمياس ر فإنهما
يتضايفان لا لأجل
الصفحه ٢٩٠ : هذا المعنى لأنه غير معقول إذ لا يعقل ثبوت معنى غير العلم ليس بأمر ولا نهي
ولا خبر ولا استخبار وهو قديم
الصفحه ٢٩٩ :
يجوز اشتراك العلل المختلفة في المعلولات المتساوية. الخامس لا نسلم الحصر في
الحدوث والوجود وعدم العلم لا
الصفحه ٣٠٣ : للعلم بحسن الإحسان وقبح الظلم من غير شرع.
أقول : استدل المصنف ـ رحمهالله ـ على أن الحسن والقبح أمران
الصفحه ٣٠٥ : ولا يخل بالواجب
قال
: واستغناؤه وعلمه يدلان على انتفاء القبح عن أفعاله تعالى.
أقول
: اختلف الناس
الصفحه ٣٠٧ : .
قال
: وبعض الأفعال مستندة إلينا والمغلوبية غير لازمة والعلم تابع.
أقول : لما فرغ من الاستدلال شرع في
الصفحه ٣١٠ : والعلم والتالي
باطل فالمقدم مثله وبيان بطلان التالي أنا لا نقدر على أن نكتب في الزمان الثاني
مثل ما
الصفحه ٣١٥ : على الإحراق.
أقول : هذا جواب عن شبهة لهم وهي أن المدح والذم لا يدلان على
العلم باستناد المتولد إلينا
الصفحه ٣٢٣ :
نحو العلم بوجود
الله تعالى وكونه قادرا عالما إلى غير ذلك من المسائل التي يتوقف السمع عليها ،
وقد