البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٥٤٧/٢٤١ الصفحه ٩٨ : الحالة فيها.
قال
: ولا يحصل التشخص بانضمام كلي عقلي إلى مثله.
أقول : إذا قيد الكلي العقلي بالكلي
الصفحه ١٠٨ : انتفاء تلك الملكة عن شيء من شأنه أن يكون له
كالعمى والبصر.
وإن كانا وجوديين
فإن عقل أحدهما بالقياس إلى
الصفحه ١٢٧ : تناهت حركات الأكبر لأن نسبة
الأثر إلى الأثر كنسبة المؤثر إلى المؤثر وهذه نسبة متناه إلى متناه فكذا
الصفحه ١٢٩ :
إلى المادة جزء
فاعل لأن الفاعل في المادة هو المبدأ الفياض بواسطة الصورة المطلقة.
قال
: وهو واحد
الصفحه ١٣٣ : عليها
ونسبته إلى الحال نسبة المادة إلى الصورة فهو من جملة العلل.
المسألة السابعة عشرة
في أن افتقار
الصفحه ١٣٩ : وهو المادة ، أو حالا وهو الصورة ، أو ما يتركب منهما وهو الجسم.
أقول : هذه قسمة الجوهر إلى أنواعه فإن
الصفحه ١٤١ : إلى المحل والعرضية في الوجود وهذا المعنى أمر
اعتباري فليست العرضية جنسا.
المسألة الثالثة
في نفي
الصفحه ١٤٧ : يتجزى لم تكن موجودة والتالي باطل اتفاقا فكذا المقدم بيان الشرطية أن
الجزء إذا تحرك من حيز إلى حيز فإما
الصفحه ١٥٣ : ينقسم إلى قسمين أحدهما بعد مقارن للمادة وحال فيها وهو البعد المقارن للجسم
، والثاني مفارق للمادة وهو
الصفحه ١٦٧ : ، وثاني الأول مقابلا لثاني الثاني والثالث للثالث وهكذا إلى ما لا
يتناهى فإن استمرا كذلك كان الناقص مثل
الصفحه ١٧٨ :
الممكنات لاستحالة
اشتراط السابق باللاحق ، وإلى هذا القسم أشار بقوله ولا سبق لمشروط أي الصورة
الصفحه ١٧٩ : فهي إنما تحصل على التعاقب ثم إن الفلك لما
تصور كمال العقل وأنه لم يبق فيه شيء بالقوة إلا وقد خرج إلى
الصفحه ١٨٣ :
مقتضاها كما في الرعشة فإن مقتضي النفس الحركة إلى جانب ومقتضي المزاج الحركة إلى
جانب آخر وتضاد الآثار
الصفحه ١٨٧ : طويلا إلى قرص الشمس لا يدرك في الحال غيرها إدراكا تاما والقوى النفسانية
بالضد من ذلك فإن عند تكثر
الصفحه ١٨٨ : الدور والتحديد ليس راجعا إلى
المفهوم من النفس بل إلى حقيقتها في نفس الأمر وإلا لكان الحد حدا بحسب الاسم