البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٥٤٧/٢٢٦ الصفحه ٦٣١ : محرّفان. وهذا رد على المعتزلة
لأنّهم ذهبوا الى أن ردّ المظالم شرط في صحة التوبة فقالوا لا تصحّ التوبة عن
الصفحه ٣ : الصلاة بالصلاة عليه وآله تراجم آياته.
وبعد فمما هو
مشهود ذوي البصائر والأبصار ، ولا يعتريه امتراء ولا
الصفحه ١٧ : ... فإني مجيب إلى ما سألت من تحرير مسائل الكلام
وترتيبها على أبلغ نظام ـ إلى قوله ـ وسميته بتحرير العقائد
الصفحه ٢٠ :
المعاني إلى طرف
النهاية حتى كل عن إدراكه المحصلون وعجز عن فهم معانيه الطالبون فوضعنا هذا الكتاب
الصفحه ٢٢ : والمعدوم هو الذي لا يمكن أن
يخبر عنه إلى غير ذلك من حدود فاسدة لا فائدة في ذكرها وهذه الحدود كلها باطلة
الصفحه ٢٤ :
بينها أما المقدمة الأولى فلأنا نقسمه إلى الواجب والممكن ، والجوهر والعرض ،
والذهني والخارجي والعقل يقبل
الصفحه ٢٥ : ماهية إلى فصل يفصلها عما يساويها فيه لكن كل فصل
فإنه يكون موجودا لاستحالة انفصال الموجودات بالأمور
الصفحه ٢٨ : انقسام الوجود إلى الذهني والخارجي
قال
: وهو ينقسم إلى الذهني والخارجي وإلا بطلت الحقيقة.
أقول : اختلف
الصفحه ٤٢ :
الكلي في ذلك البعض أشد منه في الآخر كان مشككا والوجود من حيث هو بالنسبة إلى كل
وجود خاص كذلك لأن وجود
الصفحه ٤٣ : الأعدام ولهذا استند عدم المعلول إلى عدم العلة لا غير ، ونافى عدم
الشرط وجود المشروط وصحح عدم الضد وجود
الصفحه ٥٢ : الإمكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر إلى الماهية وعلتها.
أقول : الإمكان إنما يعرض للماهية من حيث
الصفحه ٥٩ : أو مكاني أو غيرهما.
أقول : إذا نظر إلى الماهية من حيث هي هي لم تكن متقدمة على
غيرها ولا متأخرة
الصفحه ٦٧ : ليس بالقياس إلى الذهن بل بالقياس إلى ما في نفس الأمر فيتصور صورة ما
ويحكم عليها بأنه ليس لها في الخارج
الصفحه ٦٨ : . ويمكنه أن ينسبه
إلى جميع الماهيات فيمكنه أن يلحظه باعتبار نفسه فيتصور عدم الذهن نفسه ، وكذلك
يمكنه أن
الصفحه ٧٣ :
المسألة التاسعة والثلاثون
في انقسام الوجود إلى ما بالذات وإلى ما بالعرض
قال
: ثم الوجود قد