البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٥٤٧/٢١١ الصفحه ٤٩٧ : والتخفيف واناسية واناس جمع (منتهى
الارب).
قوله
: وتضاف الى موضوعها. ١٠٧ / ١
وفي (ت) وحدها :
وتضاف الى
الصفحه ٥٠٠ : من تقابل التضاد.
ثم أن تقابل
الضدين اشد لأن محلّهما في الاتصاف بأحدهما يفتقر الى سلب الآخر ويستلزمه
الصفحه ٥٠٦ : واجبا لاستحالة تعدد الواجب ، واستحالة كونه عرضا
فيكون ممكنا فيكون له صدور وننقل الكلام الى صدوره ونقول
الصفحه ٥١٠ : والمعلولية فلا تغفل.
وهذا الوجه كما
افاده الشارح راجع الى الثاني وقد استخرجه المصنف من برهان التطبيق. ثم
الصفحه ٥٢١ : حتى تكون نسبة المحرّكين والمتحرّكين واحدة
بالمقدمة الاولى وفي هذا القول اشارة أيضا الى سبب الاحتياج
الصفحه ٥٢٨ :
الاتفاق يستند الى اسباب غريبة : الاتفاق ليس على ما يظن انه لا يستند الى سبب بل
هو الذي يستند الى سبب غريب
الصفحه ٥٢٩ :
الصانع الصواب في
صنعته فيعوق دون ذلك عائق في الأداة ، أو في الآلة التي يعمل فيها الشيء فقد يحدث
الصفحه ٥٣٢ : ، ولم
يقل للنوع لأن الجنس بالنسبة الى النوع ليس صورة له بل مادة. فنقول : ان قول
الشارح العلامة ولا يتحقق
الصفحه ٥٣٥ :
والأضواء مثلا الى وسط اي نظر واستدلال ولو كانا جنسين لما تحتهما لما احتجنا إليه
لأن ذاتي الشيء يكون بيّن
الصفحه ٥٤٠ : فوق وسفل الخ. ١٥٥ / ١١
ولم يتعرض بأن
محدّد هما ما هو. واعلم أن كثيرا منهم ذهبوا الى أن محدّد الجهات
الصفحه ٥٥٢ :
الخلقية من العقل الأوّل الى آخر الخلق. والبحث عن ذلك بالتفصيل والاستيفاء موكول
الى محلّه. ولعل ما في
الصفحه ٥٥٤ :
اسلوب الحكمة
المشائية. والشارح العلامة ناظر الى كلامه هناك فراجع الى العين الخامسة عشر من
عيون
الصفحه ٥٧٣ : المنسوبة الى خطّ الخواجة أيضا موافقة لما اخترناه.
ثم قد نقل الفخر
في المحصّل عبارة الرازي هكذا : ثم قال
الصفحه ٦٠٨ : واجتهاده ووصوله الى حقائق الاحكام واتصاله بروح
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وان كان صدقا فيكف
يصحّ له
الصفحه ٦٢٩ :
ففسّر العبارة بما
ليس بمراد وقد تكلف بما استفاد ، واسند بيان الشارح الى التكلف وعدم السداد.
قوله