البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٥٤٧/١٩٦ الصفحه ٣٦٢ : الإمام واجب على الله تعالى.
اختلف الناس هنا
فذهب الأصم من المعتزلة وجماعة من الخوارج إلى نفي وجوب نصب
الصفحه ٤١١ :
هو عقلي أو سمعي
فذهبت المعتزلة إلى أنه عقلي وذهبت المرجئة إلى أنه سمعي واحتج المصنف ـ رحمهالله
الصفحه ٤١٢ :
بفقد الأزيد لعدم
اشتهائه له. وعن الثاني أنه يبلغ سرورهم بالشكر على النعمة إلى حد تنتفي المشقة
معه
الصفحه ٤١٥ : العقلاء.
قال
: والسمعيات متأولة ودوام العقاب مختص بالكافر.
أقول : هذا إشارة إلى الجواب عن حجج
الصفحه ٤٣٩ : اشتداد. ٢٩ / ١١
التزايد في
المقدار ، والاشتداد في الكيف. معنى الاشتداد هو اعتبار المحلّ الثابت إلى حال
الصفحه ٤٤٤ : . والجبائي بضمّ الجيم وتشديد الباء
الموحّدة وهذه النسبة إلى قرية من قرى البصرة (تاريخ ابن خلكان ج ١ ط ١ ص ٣١٧
الصفحه ٤٤٧ : ٣٨ / ١
ذهب الشحام الى
اتّصاف الذوات المعدومة في حال العدم بصفات الأجناس وغبرها أيضا حتى التزم رجلا
الصفحه ٤٦٥ :
الى طائفة منها في شرحنا على فصوص الفارابي ولا يعجبني اسناد تلك الآراء الفائلة
بظاهرها إليهم ولا اعتقده
الصفحه ٤٦٨ : النقيضين لان كلا من الضدين يستلزم سلب الآخر فالضدان يؤولان الى النقيضين من
هذا السلب مثلا ان الالم والراحة
الصفحه ٤٧٢ : القيود ولا بعدمه بل يؤخذ
مطلقا والّا لزم تقسيم الشيء الى نفسه والى غيره. وفى (م ق) : وردت على الموجود
الصفحه ٤٧٦ : والسكون يقال بالفارسية بز كوهى. فلنرجع إلى ما كنّا
فيه :
والغرض أن هؤلاء
واترابهم من الفرق الطبيعية
الصفحه ٤٧٧ : ء عن نفسه وانقلابه الى غيره. والآراء الاخرى كلّها
قابلة لمحمل صحيح بحيث لا تنافي ذلك التوحيد الصمدي
الصفحه ٤٨١ :
الشفاء والى
الأسفار (ص ٢٩٣ ج ١ ط ١) حيث يقول : اثبات هذا العقل البسيط لا يمكن إلّا بالقول
باتحاد
الصفحه ٤٨٩ : للعقل.
قوله
: بل قد تجتمع الخمس الخ. ٩٦ / ١٦
قال الشيخ في منطق
الاشارات : وقد يكون الشيء بالقياس الى
الصفحه ٤٩٠ : .
قوله
: من التشخصات فيه ، ٩٧ / ١٠
ضمير فيه راجع الى
التشخص والظرف متعلق بقوله مشاركا.
قوله
: لا من