البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٦١٨/١٦٦ الصفحه ٣٩٠ : قال والله ما كذبت ولا كذبت فاعتبرهم عليهالسلام حتى وجده وشق قميصه ووجد على كتفه سلعة كثدي المرأة
الصفحه ٣٩٣ :
تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى
علي ابن أبي طالب.
قال
الصفحه ٤٠١ :
المسألة الثانية
في صحة العدم على العالم
قال
: والإمكان يعطي جواز العدم.
أقول : اختلف الناس
الصفحه ٤١١ : ـ على دوامهما بوجوه : أحدها أن العلم بدوام الثواب
والعقاب يبعث العبد على فعل الطاعة ويبعده عن المعصية
الصفحه ٤١٢ :
بفقد الأزيد لعدم
اشتهائه له. وعن الثاني أنه يبلغ سرورهم بالشكر على النعمة إلى حد تنتفي المشقة
معه
الصفحه ٤٢٤ : .
أقول : اختلف الناس هنا فقال قوم إن التوبة تسقط العقاب بذاتها
لا على معنى أنها لذاتها تؤثر في إسقاط
الصفحه ٤٢٦ : الْجَحِيمِ) وقيل إن هناك طريقا واحدا على جهنم يكلف الجميع المرور
عليه ويكون أدق من الشعر واحد من السيف فأهل
الصفحه ٤٥٧ : الاوّل
والآخر والظاهر والباطن.
ثم اعلم ان اكثر
ما احتج به ائمتنا عليهمالسلام على الزنادقة لا يشتمل
الصفحه ٥٠٦ :
ثم قال : ثم
المصنّف ـ يعني صاحب النهج ـ استدل على كون الصدور أمرا اعتباريا لا وجود له في
الخارج
الصفحه ٥٠٩ :
ومنها انهما اي
العلة والمعلولة لا يتعاكسان فيهما اي في العلية والمعلولية وهذا المعنى يقال له
الدور
الصفحه ٥١٢ :
قوله
: علة لشخصيتها ، ١٢١ / ٦
وفي (ص ق) :
لتشخصها.
قوله
: ويساويها لا مع ذلك. ١٢١ / ٨
اي
الصفحه ٥١٦ : الجزئية عن الانسان لا يتوقف على
تصورات وارادات جزئية. مثلا من تصور الحركة على مسافة ينشئ إرادة متعلقة بقطع
الصفحه ٥٢٠ : في البحث العلمي وكما قلنا آنفا ان اللاتناهي في الشدة ظاهر البطلان ولذلك
لم يشتغلوا بالاحتجاج عليه على
الصفحه ٥٣٠ :
بأن ابرخس
وبطليموس كانا من الأنبياء ، وأن اكثر الحكماء كانوا كذلك وانما التبس على الناس
امرهم لأجل
الصفحه ٥٣٥ : الجوهر والعرض لما تحتهما بادلّته الثلاثة فاورد عليها بأسرها
بأن ما ذكره في الدليل الأوّل من احتياج اثبات