البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٦١٨/١٣٦ الصفحه ١٤ : واحد على كمالها ، ومزدانة بتعليقات موجزة مفيدة
عليها.
٣
ـ نسخة مصورة من
أصلها المصون في المكتبة
الصفحه ١٦ : بطهران أيضا تحت رقم ٥٣٠ / ١٤٣١٠ مكتوبة بعدة خطوط
قديمة وحديثة تدل على أنها قد تداولتها أيادي الآفات. على
الصفحه ٢٣ : والعدم بديهي إذ كل عاقل على الإطلاق يعلم بالضرورة أنه لا
يمكن اجتماع وجوده وعدمه والتصديق متوقف على
الصفحه ٢٦ :
وذلك هو المطلوب.
قال
: وتحقق الإمكان الخاص.
أقول : هذا وجه ثالث يدل على الزيادة وتقريره أن
الصفحه ٣٢ :
فيصدق عليه مطلق
الثابت ومنافاته للوجود المطلق لا باعتبار صدق مطلق الثبوت عليه بل من حيث أخذ
مقابلا
الصفحه ٤٠ :
بماهية خاصة وهذا
الوجود المطلق والعدم المطلق قد يجتمعان على الصدق فإن المعدوم في الخارج الموجود
في
الصفحه ٥٧ : القديم هو الذي لا يسبقه العدم والحادث هو الذي يسبقه العدم.
قال
: والسبق ومقابلاه إما بالعلية أو بالطبع
الصفحه ٦١ : الحقيقية التي
تمنع الجمع والخلو صادقة على الموجود إذا أخذ جزؤها الوجوب بالذات والوجوب بالغير
بأن يقال
الصفحه ٦٢ :
لافتقاره إلى أجزائه الواجبة وكل مفتقر ممكن فيكون المركب ممكنا فلا يكون واجبا
وهذا لا يتوقف على الوحدانية
الصفحه ٦٤ : لوازمها وقد بنى الحكماء على هذه القاعدة مطالب كثيرة كامتناع الخلاء ووجود
الهيولى للأفلاك وغير ذلك من
الصفحه ٦٦ : وقد سبق البحث فيه.
قال
: والماهية.
أقول : الماهية أيضا من المعقولات الثانية فإن الماهية تصدق على
الصفحه ١١٥ :
المادة وإن كانت
خارجة فإما أن تكون مؤثرة أو يقف التأثير عليها فالأول فاعل والثاني غاية.
المسألة
الصفحه ١٢٦ : قوة بحسب العدة. فقد
ظهر من هذا أن التناهي وعدمه الخاص به إنما صدقا على المؤثر بأحد الاعتبارات
الثلاثة
الصفحه ١٢٧ :
قوية على تحريك
الكل أو البعض ولا شك في أن كون القوة قوية على تحريك الكل أعظم من كونها قوية على
الصفحه ١٣١ :
والغائية فإن كل
واحدة من هذه الأربع تنقسم هذه الأقسام فالعلة الفاعلية عند المحققين قد تكون
بسيطة