الأذان ترك جميع شغله وتهيّأ للصّلاة ، وكان لا يكاد يترك عاملا أكثر من سنة.
* *ل
وفي صفر عقد مجلس عظيم وصدرت التّوثقة بين الطائع وشرف الدولة ، وعملت القباب ، وبالغوا في الزّينة ، وتوّجه الطائع وقوّى عهده ، والطائع يسمع ثم قام شرف الدولة فدخل إلى عند أخته أهل أمير المؤمنين ، فبقي عندها إلى العصر ، ولما حمل اللّواء تخرّق ووقعت قطعة منه (١) ، فتطيّر من ذلك.
وفيها ردّ (٢) شرف الدولة على الشّريف أبي الحسن محمد بن عمر جميع أملاكه ، وكان مغلّها في العام ألفي ألف وخمسمائة ألف درهم (٣).
وفي ربيع الأوّل بيعت الكارة الدقيق الخشكار بمائة [وخمسة] (٤) وستّين درهما. وجلا النّاس عن بغداد ، وزاد السعر في ربيع الآخر ، فبلغ ثمن الخشكار مائتين وأربعين درهما (٥).
وفي شعبان ولد للملك شرف الدولة توأمان سمّى أحدهما «أبا حرب سلار» ، والآخر «أبا منصور فناخسرو» (٦).
وفيها بعث شرف الدولة العسكر لقتال بدر بن حسنويه ، فظفر بهم بدر ، واستولى على بلاد الجبل (٧).
ووقع الغلاء والوباء الكثير في أواخر السّنة (٨).
* * *
__________________
(١) في الأصل «ووقع قطعة» والتصويب من (المنتظم ٧ / ١٣٥).
(٢) في الأصل «وفيها ورد» والتصويب من (ذيل تجارب الأمم ١٣٦).
(٣) المنتظم ٧ / ١٣٦.
(٤) في الأصل «مائة وستين» والتصحيح من (المنتظم ٧ / ١٣٦).
(٥) المنتظم ، الكامل ٩ / ٥٦.
(٦) المنتظم ٧ / ١٣٦.
(٧) ذيل تجارب الأمم ١٣٩ ، ١٤٠ ، المنتظم ٧ / ١٣٦.
(٨) المنتظم ، الكامل ٩ / ٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3535_tarikh-alislam-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
