[حوادث]
سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
في ثاني عشر محرّم أظهرت وفاة عضد الدولة ، وحمل تابوته إلى المشهد ، وجلس صمصام الدولة ابنه للعزاء ، وجاءه الطائع لله معزّيا ، ولطم عليه في الأسواق أيّاما عديدة ، ثم ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة ، وخلع عليه الطائع سبع خلع ، وتوجّه ، وعقد له لواءين ، ولقّب «شمس الملّة» (١).
وفيها ورد موت مؤيّد الدّولة بن أبي منصور بن ركن الدولة بجرجان ، فجلس صمصام الدولة للعزاء ، وجاءه الطائع معزّيا ، ولما مات كتب الصّاحب إسماعيل بن عبّاد إلى أخيه فخر الدولة بالإسراع ليقدم (٢). واستوزر الصّاحب ورفع منزلته (٣).
* * *
وكان فيها غلاء مفرط بالعراق ، وبلغ كرّ الحنطة أربعة آلاف دينار
__________________
(١) المنتظم ٧ / ١٢٠ ، الكامل ٩ / ٢٦ ، ذيل تجارب الأمم ٧٤ و ٨٤.
(٢) في الأصل «يقدم».
(٣) المنتظم ٧ / ١٢١ ، الكامل ٩ / ٢٦.
٤٧٥
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3535_tarikh-alislam-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
