[حوادث]
سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
فيها فتح المارستان العضدي ، أنشأه عضد الدولة في الجانب الغربيّ من بغداد ، ورتّب فيه الأطباء والوكلاء والخزّان وكلّ ما يحتاج إليه ، في ربيع الآخر (١).
* * *
وفي هذا الزّمان كانت البدع والأهواء فاشية بمثل بغداد ومصر من الرّفض والاعتزال والضّلال ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
فذكر الحميدي (٢) في ترجمة أبي عمر أحمد بن محمد بن سعدي (٣) الأندلسي الفقيه ظلامة كبرى ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن الفرج بن عبد الوليّ الأنصاري ، سمعت : أبا محمد عبد الله بن الوليد قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن أبي زيد الفقيه يسأل أبا عمر أحمد بن محمد بن سعدى المالكي عند وصوله إلى القيروان من بلاد المشرق ، فقال : هل حضرت
__________________
(١) المنتظم ٧ / ١١٢ ، ١١٣.
(٢) هو : أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتّوح بن عبد الله الأزدي المتوفى سنة ٤٨٨ ه. صاحب كتاب «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس».
(٣) في الأصل «أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن سعد». والتصحيح من (جذوة المقتبس ١٠٩ ـ ترجمة رقم ١٨٥) ومن السياق التالي في الخبر.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٢٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3535_tarikh-alislam-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
