البحث في النصّ الجليّ في إثبات ولاية علي عليه السلام
١٩٠/١٦ الصفحه ٥ :
مقدّمة المصحح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب
العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد وآله
الصفحه ١٢ : ) (٢) (٣).
والإمام في هذا
الخبر وهذه الآية هو الحجّة الإلهيّة ، أعمّ من النبيّ والوليّ (٤).
ونصّ على أنّ
الإمامة من
الصفحه ٧٦ : عليّ عليهالسلام ؛ فأنزل الله عليه العذاب وسمّاه كافرا ، وهذا تلويح إلى
أنّ من أنكره كان كافرا معذّبا
الصفحه ١٢٩ : أيضا ، وكونه ساقيا بحوض
النبيّ صلىاللهعليهوآله ، إشارة لطيفة إلى أنّه صاحب شرعه ودينه وعلمه ، وهو
الصفحه ١٣١ : تَعْلَمُونَ)
٤٣.
فقد روى الفريقان
: أنّها نزلت في آل محمّد عليهمالسلام.
أمّا أصحابنا (١) فعليه إجماعهم
الصفحه ١٨٢ :
التقسيم المذكور إلى الثلاثة للمصطفين ، لزم أن يكون الظالم مصطفى لله والتالي
باطل ، فوجب أن يكون الميراث
الصفحه ٢١٥ : (٢).
__________________
(١) ـ الأصول من
الكافي ١ : ٤١١ ؛ مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٣ : ٣٦٥ ، ٣٦٧ ؛ نهج الحقّ وكشف
الصدق ١٨٨ ؛ كشف
الصفحه ١٠ :
الواجب ، والمقدّمات تحصيلها موكول إلى المكلّف.
وذهب أصحابنا إلى
أنّ الخلافة نيابة إلهيّة عن النبوّة
الصفحه ٢٣ : ءَ مَرْضاتِ اللهِ)
٢٠٧.
اتّفقت روايات
الفريقين (١) في الأصول الصحيحة على أنّ الآية نزلت في حقّ أمير
المؤمنين
الصفحه ٧١ : . وأيضا يشهد بما
ذكرناه ما رواه ثقات الفريقين في الأصول والجوامع المقبولة المشهورة.
منهم أبو إسحاق
الصفحه ٨٣ : في أسباب نزوله (٣) ، وفي تفسيره أيضا ، والخوارزميّ (٤) في مناقبه ، والحافظ أبو نعيم (٥) بإسناده إلى
الصفحه ١٠٢ : بأمر جبرئيل عليهالسلام عن الله سبحانه وتعالى ، قد رواه الفريقان في الأصول
والصّحاح بطرق كثيرة تبلغ
الصفحه ١١٧ : روايات
أصحابنا في قصّة المؤاخاة فلا نحتاج إلى ذكرها ، وأمّا حديث المنزلة فلا خلاف فيه
بين الأمّة.
رواه
الصفحه ١٤٩ : كَمِشْكاةٍ)
ـ إلى قوله تعالى ـ (يَهْدِي اللهُ
لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ)
٣٥.
فقد روى الفريقان
أنّ المراد بنوره
الصفحه ١٦٤ : ،
منهم القمّيّ (١) عن الكاظم عليهالسلام ، قال : جاء العبّاس إلى أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقال : انطلق