البحث في النصّ الجليّ في إثبات ولاية علي عليه السلام
١٧٥/٤٦ الصفحه ٦١ : ، فعادوا
إلى الخلاف الأوّل ـ وفي بعض النسخ : إلى الجاهلية ـ (فَنَبَذُوهُ وَراءَ
ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا
الصفحه ٦٢ : طاعتهم ، وإن ارتدّوا كما هو ظاهر كلامه ؛ فعادوا إلى الخلاف الأوّل ، أو
الجاهليّة الأولى ، ولو لا ذلك كان
الصفحه ٦٤ :
أر مثلها خطرا مبيعا».
(٦) شرح هاشميّات
الكميت ١٩٥ ـ ١٩٧ ؛ المقنع في الإمامة ١٣٥ ؛ مناقب آل أبي طالب
الصفحه ٧٦ : عليّ عليهالسلام ؛ فأنزل الله عليه العذاب وسمّاه كافرا ، وهذا تلويح إلى
أنّ من أنكره كان كافرا معذّبا
الصفحه ٧٩ : يكونوا مؤمنين ، (حَتَّى يُحَكِّمُوكَ
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ) إلى قوله سبحانه (وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيماً
الصفحه ٨١ :
البيان عن وقت الحاجة غير جائز. عندنا وعند المحقّقين. فالحمل على العموم من جهة
الحكمة تعيين ، مضافا إلى ما
الصفحه ٨٤ : حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيهما ، ثمّ أشار إليه
وقال : «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» ، وأمر النّاس أن
الصفحه ٩٥ : عليه المواسي إلّا وأنا أعرف له آية
تسوقه إلى الجنّة ، أو تقوده إلى النّار. فقال له رجل : يا أمير
الصفحه ٩٧ :
وتاليا يتلوه
علينا حقّ التلاوة ، كما أنزل الله بالاجتهاد.
قال : قل يا محمّد
: هذه سبيلي أدعو إلى
الصفحه ١٠٠ :
على شرف له ومجد
فاق به أقرانه بلا خلاف بين الأمّة ، فلمّا أضاف عليّا عليهالسلام إلى نفسه بقوله
الصفحه ١٠١ :
وارجاع الضمير إلى
النبيّ ، كما في «منه». وهذا أنسب بتذكير ضمير المفعول في «يتلوه» ، وعليه ، فلا
الصفحه ١٠٩ : إلى صلب عبد المطلب ، فقسمه قسمين ؛ رواه
الفريقان ، وآية «أنفسنا» وأخبار «عليّ منّي وأنا من عليّ
الصفحه ١١٠ : المفضول على الفاضل مع قبحه
عقلا كما ترشد إليه الآية الكريمة (أَفَمَنْ
يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ
الصفحه ١٢٢ : بريدة ، عن أبيه ، قال : خرج عليّ عليهالسلام مع النبيّ صلىاللهعليهوآله إلى ثنية الوداع حين توجّه إلى
الصفحه ١٢٨ : طالب عليهالسلام إلى الجنّة ، بنصّ الخاصّة والعامّة ، وهذا صورة وقالب
لمعنى المرتبة الجامعة الحاوية