البحث في النصّ الجليّ في إثبات ولاية علي عليه السلام
٢٠٨/١٦ الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآله : «وأنت معي في قصري في الجنّة» (٤) دليل على أنّه عليهالسلام أفضل الأمّة ، بل الخلق أجمعين ، ضرورة
الصفحه ١٤٥ :
عنه صلىاللهعليهوآله ، فأعطاه سؤله ، وهذا يفيد أنّ أمر الخلافة إنّما هو إلى
الله لا إلى الرعيّة
الصفحه ١٤٦ :
تأليف قلوبهم
وتفهيم الحقيقة.
ثمّ إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله طلب الوزارة لأهله ، كموسى ، فخرج
الصفحه ٢٢٤ :
أنّه قال عليّ عليهالسلام : ضمّني رسول الله صلىاللهعليهوآله وقال : أمرني ربّي أن أدنيك ولا
الصفحه ٩ :
المقدّمة
فاعلم أنّ
المسلمين أجمعوا كافّة ـ إلّا شاذّا لا يعبأ به (١) ـ على وجوب الإمامة والخلافة
الصفحه ١٩ :
الآية الأولى
من
سورة البقرة : قوله تعالى لإبراهيم عليهالسلام : (إِنِّي جاعِلُكَ
لِلنَّاسِ
الصفحه ٣٩ : جيلان ، النزيل باصبهان ، في تعليقه على مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام : بل قال بعضهم أنّ نزولها في
الصفحه ٤٤ : على الخليفة بعد النبيّ صلىاللهعليهوآله بلا فصل ، ولا قائل به ، فتعيّن أن يكون المراد بالموصول
هو
الصفحه ٤٧ : (٣) : إنّه من الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وكان عالما
عابدا. روى عنه الائمّة أبو حنيفة وغيره ، وقد لقي
الصفحه ٥٠ :
جبرئيل في مسجد
الخيف فأمره أن يعهد عهده ويقيم عليّا للنّاس ، ولم يأته بالعصمة من الله جلّ
جلاله
الصفحه ١٠٠ : نفسه الشريفة من عليّ عليهالسلام ، دل على أنّ كلّ منهما أصل للآخر وكلاهما من نور واحد ؛
كما تواتر ذلك
الصفحه ١٠٢ : الجمع بين الصّحاح في الجزء الثاني (٣) ، ما حاصله أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله بعث أبا بكر مع آيات من
الصفحه ١٣٦ :
ورواه أصحابنا
القمّيّ (١) عن الصّادق عليهالسلام [و] كان سبب نزول
هذه الآية أنّ أمير المؤمنين عليّ
الصفحه ١٥٧ : نَسَباً وَصِهْراً) (١).
أقول : الّذي يختلج بالبال في رفع
الاشكال أمران :
أحدهما
: أن يكون الغرض
بيان
الصفحه ١٦٤ :
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)
١ ـ ٢.
فقد روى أصحابنا