البحث في النصّ الجليّ في إثبات ولاية علي عليه السلام
٢٢٦/٧٦ الصفحه ١٩٩ : بالأولويّة ، ولأنّها من لوازم الإيمان ، فالأكثرون من
المسلمين على التخصيص بهؤلاء الجماعة المنصوص عليهم
الصفحه ٢٠٢ :
الآية الثالثة والثلاثون
من
سورة الزّخرف ؛ قوله تعالى (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً
الصفحه ٢٠٣ :
من قريش معهم ،
فقالوا : ما رضي أن يضرب لابن عمّه مثلا إلّا عيسى ابن مريم ، فأنزل الله تعالى
على
الصفحه ٢١٢ :
انقض الكوكب من
الهواء ، فسقط في دار عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فقال رسول الله
الصفحه ٢١٣ : سلمة ـ في حديث طويل ـ قالت :
سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : إنّ الله تعالى اختار من كلّ أمّة
الصفحه ٤١ : ورسوله على النّاس ، كانت
لعليّ عليهالسلام ، ضرورة إرادة ولاية واحدة صدرا وذيلا ، والمتبادر من
الولاية
الصفحه ٥٧ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول ذلك.
ورواه الترمذيّ (١) ، فزاد فيه : اللهمّ وال من والاه وعاد
الصفحه ٦٠ :
رأيت كتابا ضخيما
في مجلّدين ، كلّه طرق هذه الرواية ، يعني رواية «من كنت مولاه» في يوم غدير خمّ
الصفحه ٨٠ :
خلافة النبيّ صلىاللهعليهوآله؟!
والحاصل
: إنّ تأويل هذه
النصوص من المخالفين ليس إلّا من جهة تأويل
الصفحه ٨٥ : ، أم أضاعوها وأهملوها. انتهى كلام الواحدي من أعلام
المخالفين.
وهذه الآية نزلت
في السؤال عن ولاية أمير
الصفحه ١١٣ :
أصحابنا (١).
ورواه من
المخالفين الثعلبيّ (٢) في تفسيره ، وابن المغازليّ (٣) مرفوعا ، أنّها نزلت
الصفحه ١٢٠ : يدّعيها بعدك إلّا كذّاب ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ما أخّرتك إلّا
لنفسي ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى
الصفحه ١٣٧ : النبيّ صلىاللهعليهوآله «إلّا من اتّخذ
عند الرّحمن عهدا» وهو عهد الإمامة لعليّ عليهالسلام ، كما في
الصفحه ١٤٤ :
الآية الثامنة عشر
من
طه ؛ قوله تعالى حكاية عن موسى عليهالسلام (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ
الصفحه ١٥٩ :
الآية الثالثة والعشرون
من
سورة الشعراء ؛ قوله تعالى حكاية عن
إبراهيم عليهالسلام
: (وَاجْعَلْ