البحث في النصّ الجليّ في إثبات ولاية علي عليه السلام
١٧٣/٧٦ الصفحه ٢٣ : صلىاللهعليهوآله إلى الغار (٢).
__________________
(١) الخصال ٢ : ٣٥٥ ؛
الأمالي للشيخ الطوسيّ ٢٥٢ ؛ مناقب آل
الصفحه ٣٠ : ، فلا نباهله ، فإنّه لا يقدم إلى أهل بيته (٣) ، إلّا وهو صادق ، لئن باهلتموه لنهلكنّ ؛ فبعث رسول الله
الصفحه ٣٥ : عليهالسلام لعمرو بن عبد ودّ أفضل من عمل أمّتي إلى يوم القيامة.
مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٣ : ١٦٣
الصفحه ٥١ : صلىاللهعليهوآله في مسجد الخيف ما قال ، وقال هنا ما قال ، وإن رجع إلى
المدينة يأخذنا بالبيعة له ؛ فاجتمع أربعة عشر
الصفحه ٦٦ : معروفة إلّا نقلها إلى الشعر ، ولد السيّد سنة ١٠٥ ،
ومات في سنة ١٧٣ ه. انظر : العقد الفريد ٢ : ٢٨٩
الصفحه ٧١ : محمّد إنّك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلّا الله وأنّك رسول الله فقبلنا منك
ذلك ، ثمّ لم ترض بهذا حتّى رفعت
الصفحه ٧٢ : نسبة النبيّ صلىاللهعليهوآله إلى الهوى والكذب ـ كما لا يخفى ـ وسمّاه الله في نزول (سَأَلَ سائِلٌ
الصفحه ٧٣ : المقام حسب القرائن ، ومحاورة العرف
والعادة ، مع أنّ المحبّ والناصر يرجعان إلى السيّد المطاع والأولى كما
الصفحه ٨٣ : في أسباب نزوله (٣) ، وفي تفسيره أيضا ، والخوارزميّ (٤) في مناقبه ، والحافظ أبو نعيم (٥) بإسناده إلى
الصفحه ٨٦ : ، وكلّ
ضلالة سبيلها إلى النار (١).
ومن طريق أصحابنا
في قوله تعالى في المائدة أيضا (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ
الصفحه ٩٦ : البصائر
: وأتلوه معه ، وهذا كلّه دليل قاطع على عدم خلوّ الأرض من حجّة الله من آل محمّد
كما هو مذهب أصحابنا
الصفحه ١٠٢ : براءة إلى أهل مكّة ، فلمّا بلغ ذي
الحليفة (٤) بعث إليه عليّا فردّه ، فرجع أبو بكر فقال : هل نزل فيّ
شي
الصفحه ١٠٣ : بعليّ ؛ وفيه تنبيه على فساد القول
بتفويض أمر الخلافة إلى الأمّة ، حيث أنّ الله لم يرض بفعل النبيّ
الصفحه ١٠٥ :
صلىاللهعليهوآله بطهر فتطهّر ، فأخذ بيد عليّ عليهالسلام وضمّها إلى صدره ؛ فقال : إنّما أنت منذر ، ثمّ ردّها إلى
الصفحه ١١١ : ذمّه أصحابه حيث أكثر نسبة
الوضع إلى ما ليس بموضوع (٤) بين الأمّة ، وردّ مثل هذه النصوص بمجرّد الاستبعاد