وقال : الْبَذْحُ (١) : الشَّرْطُ.
وقال : بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ بَيْنٌ من الأَرْض.
وقال أَبو المُثَلَّم : الْبَيْدَاءُ : الأَكَمة الكَبِيرةُ الحِجارة ، سَوْدَاء ؛ وهى الْبِيد.
وقال : إِنه لَشَدِيدُ الْبَصَرِ ، إِذا كان شَديدَ الخَلْق حَسَنَ اللَّون.
وقال الكَلْبىّ : الْأَبْغَثُ ، من الأَرض : سوادٌ وبَياض ، وهو رَمْل وحِجارة سُود ؛ قال :
كَأَنَّ لِحْيَتَه بَغْثَاءُ مُمْحِلةٌ
والْأَبْرَقُ : مِثْلُه ، وهى الْبُرْقَةُ.
وقال : إِنه لَأَبْأَسُ اللِّقاءِ ، إِذا كان شديدًا.
وقال : الْبَرْكُ : بَرْكُ الشاةِ ، قَصَصُها.
الْمِبْنَاةُ : بيتٌ من أَدَمٍ.
الْبَرَجُ : أَن يكونَ السَّوادُ مُسْتديرًا حَوله البَياضُ.
قد أَبَاتَ أَدِيمَها ، إِذا جَعلته فى الدِّباغ.
كَوْمُ عَقْفَة : لُعْبة يَجمعون التُّرابَ (٢).
وقال الضَّبِّىّ : ما بَأَشْتُهُ عنِّى ؛ أَى : ما دَفَعْتُه عنى.
قال :
|
فيها اثْنتانِ وأَربعونَ حَلُوبَةً |
|
سُودًا كخَافِيةِ الغُرابِ الأَدْهَمِ (٣) |
وقال : الْبَرَى : التُّرابُ ؛ قال المُدْرك بن حِصْن :
|
ماذا ابْتَغَتْ حُبَّى إِلى حَلِّ العُرَى |
|
لا تَحْسَبِينى جِئْتُ (٤) مِن وادِى القُرَى |
|
بِفيكٍ مِن سارٍ إِلى القَوْم البَرَى |
||
وقال التَّمِيمىُّ العَدوىّ : الْمُبْسِقُ : التى يَجئ لبنُها قبل نِتاجِها.
وقال : الْبَجَال : الرَّجُلُ الشَّيخ السَّيد ، وامرأَة بَجَال ؛ وقال زُهيرَ بنُ جَنَاب :
|
من أَن يُرَى الشَّيْخُ البَجا (٥) |
|
لُ وقد يُهادِى بالعَشِيَّهْ |
وقال : الْبَزَابِزُ : البعيدُ ؛ قال الرَّاجز :
تُصْبِحُ بَعْدَ القَرَبِ الْبُزَابِزِ
__________________
(١) الأصل : «البذج» ، بالجيم ، تصحيف.
(٢) ليس من الباب.
(٣) البيت لعنترة ، والرواية فيه : «الأسحم» وإيراده هنا لا يتصل بالباب.
(٤) اللسان (برى): «وحسبتنى قد جئت».
(٥) اللسان (بجل) :
من أن يرى الشيخ البجال يقاد يهدى بالعشية.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
