وقال : تَقُول للشَّىءِ [قَلَص ورَجع](١) : أَرَزَ ، وأَزَى ؛ [و](٢) أَزَتِ الشَّمَسُ للمَغِيب ، أَزْيًا.
وقال : فى وَجْهِ مالِك تَرى أَمَرَتَهُ (٣) ؛ يعنى : النباتَ والنَّماءَ ، يعنى : المالَ.
وقال : أَبَّنْتُ الأَثَرَ ؛ أَى : طلبت وَجْهَه ، وجه الأَثر ، حتى أَنْظُرَ من أَين آخُذ ؛ يقال : غَدا يَتَأَبَّنُ الأَثَر.
وقال : أَمْرُ فلان بَيِّنٌ لا يَنبغى (٤) لك أَن تَأْبِنَ فيه ، هو أَشْرفُ من ذاك.
الْأَفْتُ (٥) : الناقَة حين تَلْقَحُ ؛ قال ابنُ أَحمر :
|
كأَنِّى لم أَقُل عاجٍ لِإِفْتٍ |
|
تُراجعُ (٦) بَعد هِزَّتِها الرَّسِيمَا |
وأَنشد :
|
لا تَعْدم القَيسجورُ الْإِفْتُ ضَرْبتَهُ |
|
عِندَ الحِفاظِ إِذا ما اخْرَوَّطَ السَّفَرُ |
وقال ابنُ أَحمر :
|
فانْقضَّ مُنْسَدِرًا (٧) كأَنّ إِرانَهُ |
|
قَبسٌ تَقَطَّعَ دُون كَفِّ المُوقِدِ |
وقال : أَنِقْتُهُ : أَحَببتُه ؛ قال عبدُ الرحمن بنُ جُهَيم الأَسدىّ :
|
تَشْفِى السَّقِيمَ بمثل ريَّا رَوضةٍ |
|
زَهَراءَ تَأْنَقُهَا عُيونُ الرُّوَّدِ |
وقال : إِيَادُ الغَبِيط : عَضُدُه.
وقال ابنُ (٨) مُقْبِل :
|
لا يَفرحونَ إِذا ما فاز فائِزُهم |
|
ولا تُرَدُّ عليهم أُرْبَةُ العَسِر (٩) |
يقول : إِذا قَمروا العَسِر ، وكَره ذاك ، لم يستطع أَن يَرُدَّ عليهم ، لِعزّهم.
وقال غسّان : الْمَأْلُوقُ ؛ والْمَأْفُونُ : الذى تَمَّ جِسْمُه ، وليس له عَقلٌ.
وقال أَبو الجَرَّاح : قد اسْتَأْوَدْنَ ، إِذا نَفَرْن وعَدَون ، الهمزةُ قبل الوَاو.
__________________
(١) بمثل هذا الكلمة يستوى الكلام.
(٢) وقيدها شارح القاموس فى مستدركه بالعبارة «محركة».
(٣) الأصل : «لا يبتغى».
(٤) قيدت بالعبارة فى كتب اللغة : بالفتح والكسر.
(٥) اللسان (أفت): «نزاوح».
(٦) وكذا فى كتاب المعانى الكبير لابن قتيبة (ص : ٧٣٩) وفى اللسان (أرن) : «منحدبا».
(٧) الأصل : «أبى» ، تحريف.
(٨) اللسان (أرب ، سفح) كتاب المعانى الكبير ، ص : ١١٥٠ ، الميسر والقداح ، ص : (١٤٩): «اليسر». واليسر : القوم المجتمعون على الميسر.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
