وقال : تَأَثَّلَ فلانٌ بعد حاجةٍ.
وقال : قد أَلَتَهُ يمينًا ؛ أَى : أَحلفَه ، يَأْلِتُهُ (١).
وقال : الاحْرِنْبَاءُ (٢) : غَضبٌ يَسير.
وقال : قد اسْتَأْبَطَ فلانٌ فلانًا ؛ أَى :
أَدناه وقَرَّبَه ووَقعت له مِنه مَنزلةٌ.
وقال : الْمِيتَاءُ : أَعظمُ الطريقِ ؛ قال حُميدُ بنُ ثَور :
|
إِذا انضمَ (٣) مِيتَاءُ (٤) الطَّريق عليهما |
|
مَضت قُدُمًا مَوْجَ الحِزَام (٥) زَهُوقُ (٦) |
وقال : قد أَخذتنى إِكْلَةٌ من الحِكَّة.
والْأُوَامُ : العَطش ؛ وأَنشد :
|
قد عَلمت أَنِّى مُرَوِّى هامِها |
|
ومُذْهِبُ الغَليلِ من أُوَامِهَا |
|
إِذا جَعلتُ الدَّلْوَ فى خِطامِها |
||
وقال الأَسْلمىُّ : قد آنَتِ الصَّلاةُ.
وقال الكَلْبىّ : قد أَنَالَ للصَّلاةِ ولم يُنِلْ لها.
وقال : الْمُؤْرِكُونَ : الذين يَرْعون الحَمْضَ : النَّجِيلَ ، والضَّمْرانَ ، والنُّعْضَ ، والهَرْمَ ، والعُنْظُوانَ.
وقال : ما بَقِى إِلَّا آسَةٌ ، لِلبناءِ ، والنُّؤْى ، والقَبرِ ، وما كان مثلَه ، وهو أَلا يَبقَى إِلا أَثَره.
وقال الأَسْلمىُّ : التَّأْوِيقُ : أَن تَحْبِسَه بطَعامِه (٧) ، تقول : قد أَوَّقْتُهُ.
والْمُتَآزِفُ : الضَيِّقُ الخُلق ؛ وأَنشد :
|
كَثِيرُ مُشَاشِ الصَّدْرِ لا مُتَآزِفٌ |
|
أَرَحُّ ولا جاذِى اليدَيْن مُجذَّرُ |
الْمُجَذَّر : القَصِير ؛ والجاذِى : اليابسُ الخَلْق (٨) ، بَيِّنُ الجُذُوِّ.
__________________
(١) الأصل : «بالتاء».
(٢) بابه : حرب ، أى الحاء.
(٣) الديوان (صفحة : ٤١) واللسان (ميت ، سيد).
(٤) اللسان (سيد): «سيداء».
(٥) كذا. وفى الديوان ، واللسان ، (ميت ، وسيد) : «موج الجبال». وفي اللسان (أتى) : «برج الحزام».
(٦) نسب البيت فى اللسان (أتى) لجد الأرقط.
(٧) كذا. ولعل صوابه : وأن تحبس طعامه. فعبارة كتب اللغة : أن تقلل طعامه ، أو تؤخره.
(٨) اللسان (جذى): «جاذى اليدين : قصيرهما».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
