وقال : قد ائْتَرى القومُ إِرَةً مُنكرةً.
وقال : الْإِرَةُ للنار : أَن تُسوِّىَ فى التُّرابِ مَكانًا للنار ، وليست بحُفرةٍ.
وقال : أَرِّ للطَّحين إِرَةً : أَنْ تَجْعل له مكانًا يَصُبُّ فيه.
وقال المُدْلِجىُّ : ثَمَّ مَاءٌ لا يُؤْبَى ؛ أَى : لا يَنقطع (١) ؛ وفى هذا الشَّجر إِبِلٌ لا تُؤْبَى ؛ أَى : لا تَنْقَطع منه.
وقال أَبو خالد : الْإِحْرِيضُ (٢) : من شجر الحَمْضِ.
وقال : الأَشْعَرىّ (٣) : إِن شَبابَه بِإِفَّان.
وقال : طَعامُه بِإِفَّانٍ (٤) ؛ أَى : كما هو.
وقال : وَقع بين بَنى فلان أَشَبٌ ولُبْسَةٌ ؛ أَى : اختلاط.
وقال أَبو الغَمْرِ : قد أَبَلَت الْإِبِلُ ، إِذا هَملت ، وهى الهاملةُ ، والأَبِدةُ ، والْأَبِلَةُ ، أَما الهاملةُ ، فالتى تَغيبُ خِمْسًا أَو سِدْسًا وليس مَعها راع ؛ والْأَبِدَةُ : التى تُبْعِد فتَذهبُ شَهْرًا أَو أَكثر منه ؛ والْأَبِلَةُ : التى تَتبع الْأُبُلَ ، وهى الخِلْفة التى تَنبتُ فى الكلأ اليابس بعد عام.
وأَنْشد :
|
وما بابْنِ آدَم مِن قُوّةٍ |
|
تَرُدُّ القَضاءَ ولا مِن حِوَلْ |
|
وكُلُّ بَلاءٍ أَصابَ الفَتَى |
|
إِذا النارُ نُحِّىَ (٥) عنها جَلَلْ (٦) |
وقال مُزَاحم :
|
كأَنَّ حَصاها من تَقادُم عَهْدها |
|
صِعابُ الأَعالى آبِدٌ لم يُحَلَّلِ |
أَى : لم يَنْزل بِه أَحدٌ.
وقال : هذا ثوبٌ ذُو أُكُل (٧) ، إِذا كان صَفِيقا ؛ وللحَبل إِذا كان غليظًا جيدًا ، وللرَّحْل إِذا كان عظِيمًا.
__________________
(١) الأصل : «لا ينقطع منه».
(٢) وقيده صاحب القاموس بالعبارة «بالكسر».
(٣) الأصل : «الأسعدى».
(٤) الذى فى كتب اللغة : الإفان : الإبان ، والحين ، والزمان.
(٥) الأصل : «نحى به عنها» ، وظاهر أن «به» مقحمة.
(٦) يبدو أنه مقحم على الباب.
(٧) وقيده صاحب القاموس بالعبارة «بالضم وبضمتين».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
