وقال : الْأُرْبَةُ : العُرْوةُ التى فى الْحَبْل ، تقول : أَرَّبَ العُقْدةَ ، إِذا جعَلَهَا بغَير أُنْشوطةٍ.
وَنَشَطْتُ العُقدةَ ، إِذا جَعلْتَها بأُنشوطةٍ ؛ وأَنشطَها : حَلَّها.
وقال الأَكوعىّ : اسْتَأْخَذَ البعيرُ ، إِذا طَرَدْتَه فقام.
والْآدِمُ من الظِّباءِ : ذو الجُدَّتين السَّوْداوَينِ ، ولونُه إِلى الحُمرةِ.
وقال : أَصْبَحْتَ مُؤْتَتِباً (١) ، إِذا أَصْبحْتَ لا تَشْتَهِى الطَّعامَ.
أَنْفُ كُلِّ شىءٍ : جانِبُه ؛ تقولُ :
ما أَطْعَمْتنى إِلا أَنْفَ الرّغَّيفِ : كِسْرة.
وقال السَّعْدىُّ : أَنِفَ البَعِيرُ الْمَرْتَعَ ، إِذَا كَرِهَهُ ، وقد آنَفَتْهَا البُهْمَى ؛ قال ذو الرُّمَّة :
|
رَعتْ بارِضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرةً |
|
وَصَمْعاءَ حتى آنَفَتْهَا نِصَالُهَا (٢) |
وقال : هو بِإِزَائِهِ ؛ أَى : بحِذائِه ، مُقَابِلهُ.
وقال : ما تَؤُضُّنِى إِليه (٣) حاجةٌ ، وما حاجةٌ تَؤُضُّنِى إِليه (٤) ؛ أَى : تُلجِئُنى إِليهِ.
وقال أَبو المُسلّم : أَتيتُ فُلاناً فَوَلَّانِى أَكَلَّهُ (٥) ؛ أَى : ولَّانى دُبُرَهُ ؛ فى شِعْر عَبّاسٍ.
وقال : نقولُ للثَّور : إِنَّه لَجَيِّدُ الْأَلَّةِ ؛ يَعْنِى : القَرْنَ.
وقال الأَكْوَعىُّ : الْأُرْثَةُ : أَن يُعْطِىَ الرجلُ الآخرَ الثَّوْبَ أَو الدَّابةَ يَبِيعُها ، فيُسمِّى له شيئاً يأْمُرُه أَن يَبِيعَهُ به ، فتلك الْأُرْثَةُ ؛ تَقول : قد أَرَّثَ لى فى دابَّته شيئاً لستُ أَنقُصُ منهُ ، وما أَنا بناقصنٍ من أُرْثَتِهِ ، وبِأُرْثَتِهِ (٦).
والْأُرْثَةُ : علامةٌ تُجعل بين الْحَدَّيْنِ من الأَرض ، وهى الأُرْفَةُ.
__________________
(١) المسموع : موبى ، على بناء اسم للمفعول ، من : آبى.
(٢) الديوان (صفحة : ٥٢٩) لسان العرب (أ ن ف).
(٣) الأصل : «عليه». وما أثبتنا من كتب اللغة ، والمساق يزكيه.
(٤) كذا. ولعلها : ألله ، والألل : وجه الكتف ، وهما أللان. وقد تكون «كله» بالفتح ، والكل : قفا السكين والسيف. ويكون هنا على التشبيه ، ويكون بابها الكاف.
(٥) هذا مما لم نقع عليه فيما بين أيدينا من كتب اللغة.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
