وقال : تَمْرٌ يُوبَى عنه ؛ أَى : لا يُؤْكلُ منه شىءٌ إِلا قَلِيلاً ؛ وهو الْإِيْبَاءُ ، حينَ يُوبَى بطنُه ، ولم يَهمزه.
وقال : جَملٌ أَنِفٌ ، إِذا أَوجَعَتْه الْخِزَامَةُ فَسَلِسَ قِيادُه ، وَأَنْشَد :
|
أَنِفُ الزِّمَامِ كَأَنَّ صَعْقَ (١) نُيُوبِه |
|
صَخَبُ الْمَوَاتِحِ فى عِرَاكِ الْمُخْمِسِ (٢) |
وقال : هذا عظمٌ مُؤَرَّبٌ ، وهو الوافِرُ فيه لَحْمُه ؛ وأَنْشد :
|
سَيَصْلَى بها غَيْرِى وَيَخْرُجُ قِدْحُنا |
|
بقِدْحٍ مِشَلٍّ أَو بِعَظْمٍ مُؤَرَّب (٣) |
وقال أَبو السَّمْحِ : أَخُذْتُ شَرابى ، إِذا حَمَّضتَه ، واللَّبَنُ الْآخِذُ :
الطَّيِّب (٤) ؛ قد أَخُذَ بعضَ الْأُخُوذَةِ (٥) ، يَأْخُذُ.
وقال : أَبنْ هذا الأَثَرَ فانظُرْ أَينَ مَنْسِمُه ؛ أَى : وَجْهُه.
وقال :
|
فتىً لا يَرَى طولَ الحياةِ غَنِيمةً |
|
ولا مُنْفِساتِ المالِ حَلْياً على نحْر |
وقال : كان على نَضَحٍ (٦) له ؛ والنَّضَحُ :
حَوْضٌ ، وهو من ماءِ السَّماءِ.
وقال : نَقُول : الْفُرْضَةُ : موْضعُ الزَّنْد والذى يَخْرُج منه السَّيْل الأَتِىُ (٧)
وقال : مُرادُ وجميع مَذْحِجٍ يقُولونَ :
يَؤُوقُ : يَطَّلِعُ من مكَانٍ مُشْرِفٍ ؛ وَأَنشد لراشدٍ :
|
لو أَنَّها دَخَلَتْ ضَريحاً مُظْلِماً |
|
فاسْطاعها قام الضَّرِيحُ فَآقَهَا (٨) |
__________________
(١) كذا فى الأصل. ولا يستقيم بها المعنى. وظاهر أنها محرفة عن «صفق» ، بالفاء. والصفق : الضرب الذى يسمع له صوت.
(٢) للمرار بن منقذ العدوى شعر على هذا الروى ومن هذا البحر (ظ : الأمالى : ت : ٧١ ، السمط : ٢٨ ، ٥٢٩).
(٣) الأصل : «يعظم مثل او يقدح مؤرب» ولا يستقيم شاهدا.
(٤) كذا. وعبارة القاموس (د خ ذ): «القارص».
(٥) الأصل : «الأخوذ». وما أثبتنا من القاموس.
(٦) وقيده صاحب اللسان بالعبارة «بفتح الضاد».
(٧) الأصل : «الكيل الأنى» تحريف ولعل صوابه ما أثبتنا. والسيل الأتى : الغريب. (القاموس «أ ت و»).
(٨) اسطاعها : أطاقها ، لغة فى : استطاع. وآقها. أى : آق عليها.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
