وقال : نَحن بِمذْحَاة من الأَرض ، إِذا لم يَسْترهم دُون الرِّيح شىءٌ.
وقال : ذَبُ الرِّيَادِ : الذى هو يَذُبّ أَبدًا بذَنبه وأَنفه.
وقال :
|
عليهنّ مُحْمَرٌّ بهنّ وخُضَّرٌ |
|
كُحمَّاضِ داراتِ الحُقُوقِ ذَؤُوجُ |
الذَّؤُوج : المُتبلِّغ فى الخُضْرة.
ذَرَيْتُهُ : مدَحتُه ؛ قال المَرَّار :
|
تَذكَّرتُهم والمَرْءُ ذاكرُ قَوْمِه |
|
فَمَثْنٍ عليهم أَو مُذَرٍّ (١) فزَائِدُ |
وقال النَّظار :
|
فَمرَّ لا ذَارِيَ يَذْرُو ذَرْوَهُ |
|
مِن راكضٍ لَيس له جَناحَانْ |
وقال أَبو خَلِيفة : مَذْرعةُ الغَدير : ما اسْتَدَقّ منه.
وقال : الذَّرْطَاة : أَكْلٌ قَبِيحٌ ؛ تقول : قد ذَرْطَيْتَ ، إِذا قَبُح أَكْلُه.
الذِّمَّة : المَأْدبة ، مَأْدبَة الطَّعام أَو العُرس ؛ يقال : لهم ذِمَّة ؛ قال :
|
إِنّى لتَأْنِى أَبْعَدَ الحَى ذِمَّتِي |
|
إِذا وَرَقُ الطَّلْحِ الطِّوال تحسَّرا (٢) |
__________________
(١) الأصل : «ومذر».
(٢) بعده فى : س : «وهذا آخر ما وجدت من باب الدال فى نسخة أبى عمرو». وبعده : «قابلت بهذا الجزء كتابا بخط أبى موسى الحامض وصحح والحمد لله». وبعده : «عورض به أصل السكرى بخطه وصح عليه ، إلا ما كتبت عليه علامة يأتى ، كذلك وجده». وبعده : «لمحمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضى. وقوبل به خط السكرى المنقول عن أصل أبى عمرو وصح إلا ما علمتة علامة».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
